| عين الاسلام http://islameye.com/ |
|
| انطلاق حملة واصبر نفسك كخطة رمضانية (فمن معنا؟!!!!!!!!) http://islameye.com/viewtopic.php?p=20991#p20991 |
|
| الكاتب: | بشائر النصر [ 29 أغسطس 2009, 10:39 ] |
ماذا بعد التوبة ؟! قبل أن نعرف ماذا بعد التوبة دعونا نتعرف إلى شروط التوبة فللتوبة شروط لا تصح إلا بها وهذه الشروط هي: 1- الندم على الذنب واستغفار الله تعالى كلما تذكرته , فمن الناس من يتباهى بذنوبه و يتفاخر بها والعياذ بالله حتى لو تاب منها . 2- الإقلاع عن الذنب, فلا تصح توبة عبدٍ من ذنب ما دام مصراً عليه. قال تعالى : {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ (يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ) فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَـئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً } النساء18,17. 3- العزم على عدم العودة إلى الذنب ويصدق الله تعالى في عزمه. قال تعالى:{ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [آل عمران : 135] أما إذا غلبتك نفسك وشيطانك فعدت إلى ذنبك فإياك ثم إياك من القنوط والاستسلام أتعرف لماذا لأنك ستظن أن العودة صعبة وأن الله لن يغفر لك فقد عاهدته من قبل ثم خلفت العهد وسيدخل الشيطان عليك من ألف باب كلها ستؤدي بك إلى القنوط من رحمة الله ولا يقنط مؤمن من رحمة الله هل تعرف من الذي يقنط من رحمة الله سأقول لك وليس من عندي بل من كتاب الله تبارك وتعالى فاقرأ معي قال تعالى على لسانه خليله إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام: {قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّآلُّونَ} [الحجر : 56] وإليك هذه البشرى وهي أيضاً ليست من عندي بل هي حديث قدسي مما رواه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عن ربه فاقرأ معي, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ أَبِي هريرة عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكَ (قَالَ عَبْدُ الْأَعْلَى لَا أَدْرِي أَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ الرَّابِعَةِ اعْمَلْ مَا شِئْتَ ) هذا الحديث من صحيح البخاري وله طرق أخرى في الإسناد فهل بقي للقنوط من توبة الله ورحمته موضع ؟! فبادر فباب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها و حتى تغرغر روحك ولكنك لا تدري متى يكون ذلك فبادر الآن قبل فوات الأوان.. فإن طبقت هذه الشروط كانت توبتك توبة نصوحاً وهي التوبة التي طلبها الله عز وجل من عباده المؤمنين فقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }التحريم8 فماذا عليه أن يفعل بعدها ؟ لاشك أن عليه أولاً وقبل كل شيء لزوم الاستقامة وتعني إتباع أوامر الشرع الحنيف والعمل بما جاء في القران الكريم وسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده بدون إفراط ولا تفريط ولا ابتداع , قال تعالى : {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }هود112 . ثم عليه الاستكثار من الطاعات والتقرب إلى الله بسائر القربات فالحسنات كما نعلم تذهب السيئات . قال جل شانه :{ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى} [طه : 82] وقال: { وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً} الفرقان71 , وقال:{ يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }[الأنفال : 29] و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة ) رواه مسلم وقال عليه الصلاة والسلام : ( خيركم من طال عمره و حسن عمله ) رواه الترمذي وقال حديث حسن .وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى تنفطر قدماه فقلت له لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال ك أفلا أكون عبداً شكوراً ) متفق عليه. وعليك بالصدقة ففيها يقول المولى عز وجل: {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ }آل عمران92.ويقول عز من قائل: { وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }البقرة 272.ويقول جل شانه: {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }التوبة104... وعن عدي بن حاتم رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: (اتقوا النار ولو بشق تمرة) مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.. ثم ابتعد عن كل ما يغضب الله تعالى واعلم أن الله تعالى يغار من ارتكاب عبده للمعاصي والذنوب ؟! ففي الصحيحين عَنْ الْمُغِيرَةِ بن شعبة قَالَ :قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: (لَوْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفَحٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ وَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنْ اللَّهِ وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثَ الْمُبَشِّرِينَ وَالْمُنْذِرِينَ وَلَا أَحَدَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنْ اللَّهِ وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ اللَّهُ الْجَنَّةَ). .وفي مسند أحمد: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: (أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغَارُ وَمِنْ غَيْرَةِ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ) . وما أحسن قول من قال: يا معشر العاصين جودٌ واسع عند الإله لمن يتوب ويندما يا أيها العبد المسيء إلى متى تُفني زمانك في عسى ولربما بادر إلى مولاك يا من عمره قد ضاع في عصيانه وتَصرّما واسأَلهُ توفيقاً وعفواً ثم قل يا رب بصِّرني وزِلْ عني العما من كتابي نهج الأبرار |
|
| جميع الأوقات تستخدم GMT [ DST ] | |
| Powered by phpBB © 2000, 2002, 2005, 2007 phpBB Group http://www.phpbb.com/ |
|