اسم المستخدم:   كلمة المرور:   تذكرني 
اليوم هو 30 يوليو 2010, 06:35





 صفحة 1 من 3 [ 27 مشاركة ] 
البحث عن:
الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3 التالي>>
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: مواقف من حياتنا
مشاركة مرسل: 23 يوليو 2008, 07:55 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
18 فبراير 2008, 11:21
مشاركات: 2611
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
مقدمة
مواقف من حياتنا مجموعة خواطرصدرت من قلب مخلص لا يريد إلا النصح لنفسه أولاً وللأحبة ثانياً ولقد راعيت فيها سهولة اللفظ لتكون لكافة شرائح المجتمع وعمدت إلى كثرة الإستشهاد بالآيات الكريمة والأحاديث الشريفة تعزيزاً للمعنى وتقوية له واستشهدت في كثير من المواضع بأبيات شعرية لشعراء عدة مراعية سهولة الألفاظ وخلوها من الغرابة ليكون العرض واضحاً للجميع وتناولت العديد من الموضوعات التي رأيت أهميتها والحاجة لتذكير الناس بها بأسلوب سهل مفهوم إن شاء الله.
فمن يقلب بصره ذات اليمين وذات الشمال في مجتمعاتنا يجد عجباً وأي عجب.يجد من يتخبط في الرزائل والأدران عابثاً لا هياً لا يبالي بعمره كيف وفيم قضاه . وتجد الآخر صائماً قائماً عابداً لكنه منافق حقود .فأينالصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر ؟! وتجد الآخر عابداً خاشعاً صالحاً لكنه يرى المفاسد حوله فلا يحاول إصلاحها أو تغييرها أو حتى إنكارها وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الذي رواه أبو سعيد الخدريعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " . رواهمسلم ( صحيح).
إنه راضٍ عما يدور حوله وما يحدث فلا يحاول أن ينصح فضلاً عن أن يصلح .......
والآخر تراه صالحاً ويبذل النصيحة لمن يراه بحاجة إليها لكنه يفتقر إلىالأسلوب الصحيح فتراه ينصح بكل فظاظة وغلظة وبأسلوب يجعل المتلقي ينفر منه ومن نصيحته مع أن الله عز وجل أمر موسى عليه السلام وهو من هو أن يجادل فرعون الطاغية الذي ادعى الألوهية بالحسنى وأن ينصح له باللين والرفق فقال سبحانه :{اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولَا لَهُ قَوْلا ًلَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } طه 43_44. فأسلوب النصيحة لا يكون بالغلظة والألفاظ الثقيلة أمام الناس ولا حتى سراً بل يكون باللين والحسنى قال تعالى آمراً نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم :{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125. وقال سبحانه :وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ{34} وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِي  نَصَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ{35} فصلت .
فلنفسي ولكل هؤلاء أقدم هذه النصائح فلعل الله ينفع بها ولعلها تفيدنا في مشوار حياتنا .هذا والله عز وجل أسأل أن تكون حجة لي لا علي وأن ينفع بها وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ورحم الله من قال آمين و سلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .


توقيع


{لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين}
(انا لا أخشى على الجيش من عدوه ولكني أخشى عليه من ذنوبه)عمر رضي الله عنه
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: مواقف من حياتنا
مشاركة مرسل: 23 يوليو 2008, 08:07 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
18 فبراير 2008, 11:21
مشاركات: 2611
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
المقالة الأولى كانت السفر القصير

وهذه في الرابط التالى





السفر القصير



2_ التدخين
الإسلام دين العقل والصحة والسلامة كما هو دين العبادات والمعاملات .فهو دين يحافظ على سلامة المسلم الجسدية والنفسية فيحرم الخبائث الضارة بالجسم والعقل ويحل الطيبات النافعة لهما.
ولعل التدخين مما ابتلي به بعض المسلمين في زماننا هذا فراحوا يحرقون أموالهم ويدفعون بها إلى أعدائهم. وقبل أن نناقش مسألة حكمه في الشرع دعونا نحدد هل هو من الخبائث أم من الطيبات ؟! لا شك أننا إذا استعرضنا أضراره سنعرف الجواب حالاً فأضراره كثيرة وقد أقر الطب بها وحذر منها والمدخن أكثر العارفين بخطورة وأضرار التدخين ومع ذلك نراه يصر على تعاطيه.
إن من أخطر أخطاره أنه يضعف عروق القلب ويؤدي بذلك إلى الهلاك .ويؤدي إلى الأمراض المستعصية أو القاتلة الخطيرة كالسرطان والسل والإختناق والسعال والنزلات الشديدة وضعف التنفس وفساد المعدة وإضعاف الشهية للأكل وفسادالأسنان وتهييج البواسير وأمراض القبض المزمن إلى جانب الكثير من الأمراض الصدرية العديدة الخطيرة .كما أن مادة النكوتين تسبب ضربات القلبواختلالاً في نظامه وتضييق فتحات الأوعية الدموية وتثير الأعصاب وإذا ارتفعت نسبتها أحدثت سماً فلو أعطي 1مليمتر منها في الوريد لقتلت ,هذا بالإضافة إلى ما تسببه من ضعف في الذاكرة ومن كسل وخمول وضعف ووهن قوى ومنع الإنتفاع الكلي بالغذاء .أضف إلى ذلك كله مضارها الإجتماعية التي تعود الفرد والمجتمع على التبذير وصرف الأموال في مالا فائدة فيه وقد قال تعالى : {إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً }الإسراء27., كما أن رائحته الكريهة تؤذي الأخرين ويضر بهم دخانه الضار وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : (" لا ضرر ، و لا ضرار " .حديث صحيح ورد مرسلا ، و روي موصولا عن أبي سعيد الخدري ، و عبد الله ابن عباس ، و عبادة بن الصامت ، و عائشة ، و أبي هريرة ، و جابر بن عبد الله ، و ثعلبة بن مالك رضي الله عنهم ....انظر"السلسلة الصحيحة" 1 / 443. وانظر انظر حديث رقم : 7517 في صحيح الجامع.والتدخين يبعد الملائكة التي تتأذى مما يتأذى منه البشر وينفِّرالجلساء بسبب ما ينبعث من يديه وفمه وثيابه من كريه الروائح ,كان كل هذا بعض مضار التدخين فها بعد ذلك سنعتبره من الطيبات أم من الخبائث؟!. إن الله سبحانه وتعالى يقول في محكم آياته : {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباًعِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157.نعم ...يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ترى هل التدخين من الطيبات المباحة أم من الخبائث المحرمة ؟!هل هو من المعروف الذي أمرنا به أم من المنكر الذي نهينا عنه ؟ّلا شك أن كل عاقلٍ لبيب قد وجد الجواب الأكيد .وعلم حكم التدخين من تلقاء نفسه .فلا شك أن التدخين من الخبائث والخبائث محرم تعاطيها والإتجار بها من بيع وشراء لأن ذلك تابع لحكمها ولله در العامل بقول الله عز وجل:{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَىالتَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}البقرة195.
ويشترك في حكم التدخين كل ما يقاس عليه وعلى أضراره وكل مفتر كالقات والشم والسويكة والنارجيلة لنفس العلة والأسباب .هداني الله وإياكم إلى الخيروالصواب .ومن ترك شيئاً لله أعانه الله على تركه .


توقيع


{لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين}
(انا لا أخشى على الجيش من عدوه ولكني أخشى عليه من ذنوبه)عمر رضي الله عنه
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: مواقف من حياتنا
مشاركة مرسل: 25 يوليو 2008, 21:34 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
18 فبراير 2008, 11:21
مشاركات: 2611
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
أيها الإنسان مهلاً
في غمرة الحياة الحديثة وازدياد متطلباتها ... في هذه الزحمة الصاخبة الفظيعة , ازدادت تكاليف المعيشة .
لقد أضحت صعوبة تدبير المعيشة والتفكير في كسب الرزق وتحسين الدخل الشغل الشاغل لمعظم الناس إن لم يكن كلهم .... ومنهم من يضل الطريق إلى ذلك ,فكيف يكون ذلك ؟؟!......
لقد سعى الإنسان منذ الأزل وما يزال يسعى لتحسين وضعه المعيشي وسيظل يسعى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها والآن وقد ازدادت تكاليف المعيشة عما كانت عليه في السابق نجد أن أغلب الناس يسعون معظم النهار وجزء من الليل لطلب الرزق وتختلف مساعيهم تبعاً لاختلاف أخلاقهم وجواهرهم وقوة إيمانهم فنجد أن منهم من يطلب الرزق الحلال بنية صافية وأسلوب حسن فتراه في تجارته لايغش ولا يطفف الميزان ولا يحلف كاذباً ولا يبيع غالياً ولا يخلط مادة بغيرها كالحليب بالماء إنه لا يبيع البائت مع الطازج ولا يضع ثماراً أوبضاعة جيدة على وجه الفاسدة ليظن أنها كلها جيدة ... إنه لا يتاجربالمحرمات . يبيع ويشتري حسب قوانين الشرع المعروفة ، وهو لا يتوانى عن سؤال علماء الشريعة فيما استشكل عليه حكمه .. تراه طيب الأخلاق سهل التعامل مع الناس يلقاهم بابتسامته الطيبة وحديثه الصادق.. وتجده في مكتبه سهل التعامل مع الناس طيب الكلام والحديث لا يقبل الرشوة ولا الغش في المعاملات ولا الكذب ولا الخديعة ولا التدليس ولا السرقة مهما كان نوعها ومهما اختلفت مسمياتها ....... تراه في البناء صادقاً مخلصاً يراقب اللهفي كل تصرفاته وعند كل لبنة لأنه يحسب حساباً للأرواح الني ستسكن هذاالبناء ويعتبرها أمانة في عنقه ويخاف الله فيها ......وكذا تراه في كل أعماله ومهما كان نوع عمله ... وبالمقابل وعلى الجانب الآخر نرى نقيضه تماماً..وكما أن الصنف الأول بات عملة نادرة في زماننا هذا نجد نقيضه هوالصنف الغالب في عصرنا بكل أسف ..... ترى هذا الآخر يطلب الرزق مهما كان نوعه ومن أي طريق كان ومن أي وجه سواء عنده أكان حلالاً أم حراماً ، وبأي أسلوب وفي سبيل المادة تجوز في شرعه كل الطرق والأساليب مهما كانت رخيصة وخسيسة....نيته نية غش وخداع ...... أسلوبه فظ غليظ أو أسلوب المنافق المتملق ... تراه يغشك في بيعه وشراءه ويحلف لك الأيمان الكثيرة الكاذبة لتصدقه ويربح الربح الكثير الفاحش ويخلط المواد بغيرها حتى الشاي بنشارة الخشب بل حتى الجبس بفتات الحجارة ....تراه لا يعزل الجيد عن الفاسد بل يخلطه و يضع الجيد فوق الرديء وحوله ليوهمك بأن بضاعته كلها جيدة .تراه مهما كان نوع عمله سيئ الأخلاق سيئ التعامل سيئ المعشر , كل همه المادة فقط . فتراه في مكتبه ووظيفته راشياً أو مرتشياً كاذباً متملقاً مخادعاً يجيد كل أساليب الدجالين والمخادعين ......تراه في بنائه تجارياً يتاجر بأرواح الناس في سبيل مصلحته ومنفعته المادية . يبحث عن الرخيص في مواد بنائه موفراً المادة والوقت بلا أدنى مسؤولية أو مبالاة وكذا تراه في سائرعمله وحشاً ضروساً لا يرى إلا نفسه ومصلحته ضارباً عرض الحائط بكل المبادئ والقيم والمثل إرضاء لنهمه في الحياة وإشباعاً لرغباته وشهواته وإرضاءً لنفسه الشريرة البشعة الجشعة ......
فانظرإلى الفرق الشاسع بين هذا وذاك الإنسان النقي النظيف الطاهر النفس والسريرة والذي صار وبكل أسف نادراً في هذا الزمن .... لقد تغيرت نفوس البشر .... نعم تغيرت نفوس الكثير منا حتى أن البعض صاروا يرون الحق باطلاً والباطل حقاً فاختلطت عندهم الموازين والمفاهيم ، وضاعت منهم القيم والمبادئ والأخلاق ، حتى صرنا نرى من يعادي أخاه ويخون أمه وأباه من أجل المادة .. فما الذي حدث لهؤلاء البشر ؟ !!! وما الذي جرى لنفوسهم وقلوبهم وأرواحهم ومشاعرهم ؟ !!! كيف سيطرعليهم التوحش والقسوة والأنانية وحب الذات واستولت الأهواء على تفكيرهم وأسلوبهم وأخلاقهم وتعاملاتهم ؟ ! بل كيف نبذوا تعاليم دينهم وراء ظهورهم وضاعوا في متاهات العصر ووقعوا في مطباته ؟! وماذا أخذوا معهم عندما رحلوا عن ديننا ... إن الكفن بلا جيوب.......أنعيب العصر والزمان لا والله ليس الزمان هو الذي فسد بل تغيرت النفوس وفسدت الطباع وصدق الإمام الشافعي حين قال :
نعيب زماننا والعيب فينا .............وما بزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب .......  ولو نطق الزمان لما هجانا
نعم تغيرت نفوس البشر وصارت تظلم وتقسو وتحقد وتغتصب حقوق غيرها ... تغيروا وظلموا أنفسهم والآخرين كثيراً ومشوا طويلاً في الظلام حتى اسودت قلوبهم وسطت الظلمة على قلوبهم وعقولهم ونفوسهم ... فحتى متى سيبقون في الظلام وقد دلهم الله سبحانه على النور ؟!! وحتى متى سيثقلون كاهلهم بوابل من السيئات والآثام دونما تفكير أو وعي بأن الدنيا إلى زوال وأن ما يجمعونه اليوم سيبقى للورثة غداً ولن يخرج أحد من الدنيا إلا فارغ اليدين كما دخلها عارٍ حافٍ بأكفانٍ ليس لها جيوب اللهم إلا عمله الصالح وحده هو ماسينفعه سيخرج من الدنيا بمتر من الأرض وأمتار قليلة من قماش أبيض رخيص رديء الجودة لأن الحي أولى من الميت بالقماش الجيد بل لأنه قماش للصديد والوعي عندما تنخر ديدان الأرض عظامنا إنه قماش رخيص سنلف فيه لفاً فلن يخيطه لنا أحداً ... فمهلاً مهلاَ يا خاطب الدنيا فلقد أقسم الباري جل وعلا بنفسه وياله من قسم عظيم فقال جل شأنه:{ وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ{22} فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ{23} } ( الذاريات 22 -23 ) أخبرنا الله سبحانه وتعالى في هاتين الآيتين أن في السماء رزقنا وهو مقدر ومكتوب من قبل أن يخلقنا فما بالنا نجري خلفه لاهثين مع علمنا بأننا لن ننال إلا ماقسمه الله لنا ؟؟ وأرجو أن لا يؤخذ كلامي هذا على أنه دعوة للتقاعس والقعود عن طلب الرزق وترك العمل ، لا و كلا وحاشى أن يكون هذا ما أرمي إليه ولكن الله سبحانه عندما أمرنا بطلب الرزق قال سبحانه :{ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوامِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} ( الملك 15 ) فطلب منا المشي وعدم إجهاد النفس في طلب الرزق وذكّرنا ونحن نطلب الرزق أن لا ننسى أن إليه النشور أي إليه المرجع والمآب كي نتعظ ونبتعد عن طلبه بالوسائل المحرمةلعلمنا بأن هناك حساب وعقاب ومثوبة لكنه سبحانه أمرنا بالسعي بطلب رضاه ورحمته بالأعمال الصالحة فقال سبحانه :{ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواإِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِاللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} ( الجمعة 9 ) .. بل امرنا بالمسارعة والمسابقة في ذلك فقال سبحانه :{ سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } ( الحديد 21 ) فلنتدبر هذا ولنتذكر دوماً حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي رواه عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله ؟ " قالوا : يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليهمن مال وارثه . قال : " فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر " . رواه البخاري
عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله ؟ قالوا : يا رسول الله ما منا من أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه ، قال : اعلموا أنه ليس منكم من أحد إلا مال وارثه أحب إليه من ماله ، مالك ما قدمت و مال وارثك ما أخرت " السلسلة الصحيحة "3 / 474. وعن مطرف عن أبيه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ: ( ألهاكم التكاثر ) قال : " يقول ابن آدم : مالي مالي " . قال : " وهل لك يا ابن آدم إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت ؟ ؟ " .رواه مسلم والترمذي والنسائي وأحمد و انظر حديث رقم : 8132 في صحيح الجامع
قال أبو العتاهية
إلهي لاتعذبني فإني ..........  مقر بالذي قد كان مني
ومالي حيلة إلا رجائي ...   لعفوك إن عفوت وحسن ظني
وأختم بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه " إنه ليس شيء يقربكم إلى الجنة إلا قد أمرتكم به و ليس شيء يقربكم إلىالنار إلا قد نهيتكم عنه ، إن روح القدس نفث في روعي إن نفساً لا تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله و أجملوا في الطلب ، و لا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله ، فإن الله لا يدرك ما عنده إلا بطاعته "" السلسلةالصحيحة " 6 / 865 و انظر حديث رقم : 2085 في صحيح الجامع. وعن عبد اللهبن عمرو قال :" قيل : يا رسول الله أي الناس أفضل ؟ قال : كل مخموم القلب صدوق اللسان ، قالوا : صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب ؟ قال : التقي النقي ، لا إثم فيه و لا بغي و لا غل و لا حسد " " وعن عبد الله بن عمر قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال : " كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل " . وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت فلا تنتظرالصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك .رواه البخاري


توقيع


{لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين}
(انا لا أخشى على الجيش من عدوه ولكني أخشى عليه من ذنوبه)عمر رضي الله عنه
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: مواقف من حياتنا
مشاركة مرسل: 26 يوليو 2008, 00:11 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
15 مارس 2008, 01:45
مشاركات: 1436
مشاركةشاهد جميع المشاركات
العمر: 20
مكان:
Runin' n Ma Way 2 Allah ... goes on ...

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
بـارك الله فيكـى ... مـوضوع من نبـض الـواقـع
جـُزيتى خيـراً إن شاء الله وننتظر منك المزيد


توقيع
وعسـاك ترضـى ربـى عن عبـدٍ جثـى فـوق التـراب ...ضـاقـت بـه الدنـيا فجـائك تائباً ممـا أصـاب
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: مواقف من حياتنا
مشاركة مرسل: 26 يوليو 2008, 05:52 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
18 فبراير 2008, 11:21
مشاركات: 2611
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
[quote="bad4eva"]بـارك الله فيكـى ... مـوضوع من نبـض الـواقـع
جـُزيتى خيـراً إن شاء الله وننتظر منك المزيد[/quote]
جزيتم الجنة على مروركم الطيب ودعائكم و فيكم بارك الله


توقيع


{لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين}
(انا لا أخشى على الجيش من عدوه ولكني أخشى عليه من ذنوبه)عمر رضي الله عنه
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: مواقف من حياتنا
مشاركة مرسل: 01 أغسطس 2008, 20:10 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
18 فبراير 2008, 11:21
مشاركات: 2611
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
مآسي حقيقية
كانت قبل لحظات تجلس أمام التلفاز ترقبه بكل جوارحها حين طلبت من ابنتها أن تنهض لإعداد طعام العشاء ..وغابت الابنة في المطبخ جزء من الساعة ثم عادتلتدعوا أمها إلى المائدة...ولكنها تفاجأت ؟!..لقد عادت البنت لتجد أمهامتعبة جداً .وجهها مصفر وشفتاها مزرقتان وعيناها غائرتان ..هكذا وبسرعة تغير حالها ...فقبل قليل لم تكن تشعر بشيء،اللهم إلا ذلك الثقل في يدها اليسرى ووخزٌ كان محتملاَ في صدرها رأت الابنة أمها على هذه الحالة فأخذت تمسدها وتناديها .. أمي, أمي أخبريني ما بك يا أمي أرجوك ردي علي لكن لاجواب مع أن البنت استنجدت بالطبيب إلا أن أنفاس الأم سرعان ما أخذت بالتباطؤ شيئاً فشيئاً حتى سكتت ، هكذا وبكل بساطة ماتت الأم حتى قبل وصول الطبيب السريع لقد انتهت حياتها وأسلمت روحها وأين ؟ أمام التلفاز ولوحدها لم تجد بجانبها حتى من يلقنها الشهادة ولم تكن لتتذكرها لأن الموت لم يكن يخطر على بالها وهذه هي المأساة ...
إننا نمضي في متاهات الحياة بكل همومها ومسراتها ، أفراحها وأحزانها مفاتنهاوغرورها لاهين عابثين متناسين لذكر هادم اللذات ومفرق الجماعات الذي أوصانا نبينا الحبيب بكثرة ذكره فقال (أكثروا من ذكر هادم اللذات " رواه البخاري ولكنن اننسى حتى يدركنا الموت فجأة وبلا استعداد مسبق وبلا إنذار وما أكثر موت الفجأة في زماننا هذا .. ولعل الزلازل والحروب والكوارث الطبيعية وحوادث السير وغيرها مما نسمع عنه يومياً أو نقرأه في الصحف أو حتى نراه عياناً لأكبر دليل على هذا فتلك عائلة كاملة انتهت حياتهم في حادث سير وذلك بناءٌ كامل إنهار فوق رؤوس أصحابه وهذا حريق قضى على مئات الأشخاص وهذا فيضان هدم العديد من المنازل وهذا وهذا .... إلى آخر ما نسمع ونشاهد من كوارث ومصائب .
إذاً فالموت قريب ، قريب جداً منا فلماذا نظنه بعيداً ويا للأسف الكثيرون من ايكرهون هذا الكلام ويكرهون ذكر الموت حتى أني قرأت أن أحدهم كان يسهر كل ليلة على لعب الورق والشطرنج لأنه لا يريد أن يتذكر تقدمه في السن وقربه من الموت ، لا يريد أن يعترف بهذا لأنه يخاف الموت ولم يخافه ؟ ! . لأنه قضى حياته لاهياً عابثاً ولم يستعد له ولم يهيئ نفسه لاستقباله وقرأت عن الآخر ذاك الذي حاولوا عبثاً تلقينه الشهادة ولكنه مات ولم يفعل وهو يحسب ويعد الأرقام لأنه قضى أغلب عمره في حساب النقود وعدها وغلب ذلك على لسانه... وسمعت عن الذي لقي حتفه في حادث سيارة وهو يردد إحدى الأغاني الماجنة التي كان يسمعها قبل وأثناء الحادث وأحدهم مات وهو يقول لورثته اعملوا كذا وكذا في البستان الفلاني وأصلحوا الحائط الفلاني وعبثاً حاولوا تلقينه الشهادة .. ولكم سمعنا عن ممثلين ماتوا أثناء أداء أدوارهم أو فنانين ماتوا على المسرح . وكل يوم نسمع أو نقرأ مثل تلكم الأنباء التي يشيب لها الشعر ويقشعر لسماعها الجسد وما من متعظ أو معتبر إلا من رحم ربي ..فأغلبنا غافل وكأن الإنذارات لا تعنيه وكأت العبر لا تخصه ، يمر عليها مرور اللاهين الغافلين وحاشى أن أقول مرور الكرام ... وتمر العبرة تلوالعبرة والعظة بعد العظة والقلب قاس والعقل مشغول والعين جافة فلا تفكر ولا تدبر ولا اتعاظ حتى يدركنا الموت ولم نتأهب له ويتداركنا العمر وقد قضيناه في ما ضره أكثر من نفعه وتتراكم الذنوب والسيئات والآثام وتقل الحسنات ونقصر في الواجبات و... و...
وهكذافي كل لحظة من لحظات العمر ينتهي فجأًة وينتهي معه مشوار حياتنا وتغلق صحف أعمالنا فلا حسنات جديدة ولا توبة نافعة بل سيئات مكدسة متراكمة بعضها فوق بعض لم نعمل شيئاً لمحوها ... ولعلنا إذا قرأنا الحديث التالي سوف نستغرب من غفلتنا عن الموت حقاً ، عن عبد الله بن عمرورضي الله عنهما قال مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أطين حائطا لي أنا وأمي فقال ما هذا يا عبد الله فقلت يا رسول الله وهى فنحن نصلحه فقال الأمر أسرع من ذلك
وفي رواية قال مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خصا لنا وهى فقال ما هذا فقلنا خص لنا وهى فنحن نصلحه فقال ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك ) رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والخصّ هو الكوخ من القصب وغيره فالموت يأتي بغتة وماذا بعد ذلك ؟ بعدها يبدأ المشوار الجديد مشوارنا بعد الموت من سؤال منكر ونكير إلى عذاب القبر والعياذ بالله وهو فظيع .. وعذب الآخرة أفظع وأشد والأشد منه هو وقوفك أمام الله تعالى يحاسبك ويسألك عن عمرك فيما قضيته وعن شبابك فيما أفنيته وعن صحتك فيما ضيعتها وعن وقتك فيماهدرته وأنت واقف هناك بيديك الخاليتين وميزانيتك الضعيفة وكل شيء ضدك حتى أعضاء جسدك التي تخاف عليها حر النار ستشهد عليك وعندها لا تدري ما المصيروإلى أي الدارين تصير عن أبي برزة الأسلمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه قال هذا حديث حسن صحيح وسعيد بن عبد الله بن جريج هوبصري وهو مولى أبي برزة وأبو برزة اسمه نضلة بن عبيد . وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه رواه البزاروالطبراني بإسناد صحيح واللفظ له

كل هذا تعلمه أيها المغرور الغافل وقد يخطر على بالك ومع ذلك تصر على طريقك التائه غير أبه بتأنيب الضمير أو صحوة القلب هذا إن بقي في بعضنا بقية قلوب أو ضمائر بينما تنظر إلى من سبقك وحالك وحاله كقول الشاعر :
أما والله لو علم الأنام...........   لِما خٌلقوا لما هجعوا وناموا
لقد خلقوا لأمر لو رأته   ...........عيون قلوبهم تاهوا وهاموا
ممات ُ ثم قبر ثم حشر     ...............وتوبيخ وأهوال عظام
ليوم الحشر قد عملت رجال   .......فصلوا من مخافته وصاموا
ونحن إذا أُمِرنا أو نهينا    ...............كأهل الكهف أيقاظ نيام
وقال أبو العتاهيه :
تعود سهر الليل       ...........فإن النوم خسران
ولا تركن إلى الذنب..........    فإن الذنب نيران
فكن للوحي درّاساً...........      وللقرآن أخدان
إذا ما الليل فاجأهم..........      فهم في الليل رهبان
يميلون كما مال...........من الأرياح أغصان
وقال في موضع آخر :
فلا تعشق الدنيا أخي فإنما     ............يرى عاشق الدنيا بجهد بلاء
حلاوتها ممزوجة بمرارة     ............وراحتها ممزوجة بعناء


آخر تعديل بواسطة بشائر النصر في 01 أغسطس 2008, 20:21، عدل 1 مرة

توقيع


{لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين}
(انا لا أخشى على الجيش من عدوه ولكني أخشى عليه من ذنوبه)عمر رضي الله عنه
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: مواقف من حياتنا
مشاركة مرسل: 01 أغسطس 2008, 20:11 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
18 فبراير 2008, 11:21
مشاركات: 2611
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
6- تجديد النية :
أحياناً تتبلور الفكرة في عقل الكاتب ونفسه ولكنه لا يستطيع التعبير عنها مهما قرأأو ناقش فيها بل حتى لو اكتملت الفكرة وموضوعها فلماذا يا ترى ؟!!
أعتقد أن السبب يكمن في النية .. نعم ( النية ) .. فالأقلام الصادقة .. والصادقة فقط إذا تغيرت نية صاحبها ضاعت منه الحروف والكلمات والأفكار وتشتت ذهنه أما إذا صلحت النية وفق الله صاحبها لعمل الطاعات والكتابة في المواضيع الهادفة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاولة نقد الخطأ وإظهار الصح والصواب والطريق سهل ما دامت النية طيبة ... ولا أكتب ما أكتب إلا لأذكر نفسي أولاً ثم الأحبة ... أذكرهم بتجديد النية سواء في الكتابة أو التعلم أو التعليم بل حتى في الأكل والشرب والنوم وفي الذهاب والإياب وفي كل عمل أو كلمة مهما كانت درجتها في الصغر والكبر والأهمية وعدمها .. فكل عمل أريد به طاعة الله أو الاستعانة به على طاعة الله كان فيه التوفيق والأجروالثواب من الله بإذن الله . ولنتذكر دائماً أن الطريق سهل ما دامت النية خالصة لوجه الله .. فهيا نعمل في الله ولله .. هيا نصفي قلوبنا وضمائرنا مما يشوبها من أغراض دنيوية ونخلص نفوسنا من الكره والأنانية والغش والكذب والغرور والنفاق هيا نضع أيدينا بأيدي بعضنا لنعيد للإسلام صرحه وللمسلمين كلمتهم وعزتهم وتآلفهم فصلاح الأمة يبدأ من صلاح الفرد وصلاح الفرد يبدأمن سريرته ونيته وعزمه على إصلاح نفسه ، فهيا نكن لبعضنا عوناً وقوة وهيا نوحد أهدافنا لنقف جميعا في وجه أعدائنا مهما بلغت قوتهم وشوكتهم ولينصرن الله من ينصره , ويد الله مع الجماعة ينصرهم ويقويهم ويؤازرهم ... ولندع معاً رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَنِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْأَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ . النمل19] . {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ }آل عمران8 ... [ يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك وأعز لنا ديننا الذي أرضيتنا له وردنا إلى ديننا رداً جميلاً ] ... اللهم آمين .


توقيع


{لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين}
(انا لا أخشى على الجيش من عدوه ولكني أخشى عليه من ذنوبه)عمر رضي الله عنه
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: مواقف من حياتنا
مشاركة مرسل: 03 أغسطس 2008, 17:29 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
18 فبراير 2008, 11:21
مشاركات: 2611
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
حفظ الصحة
هناك عدة نصائح مهمة غير النصائح الطبية المعروفة ... إنها نصائح لحفظ الصحة
صحة العينين
للمحافظة على صحة العينين لابد من قطرة من نوع خاص ، إنها دموع التوبة والخشية والندم ثم بعد ذلك المواظبة على حفظ البصر وغضه عن المشاهد المحرمةوالنظرات المحرمة .
صحة القلب ...
لتقوية القلب لا بد من تقوية صلته بالله وعدم الإنفعال والخوف إلا منه وعدم التعلق بغيره .
صحة الأقدام ...
للحفاظعلى صحة القدمين لا تمشي بهما إلى المحرمات و المكاره وللشباب أقول ل اتلاحق الفتيات وتطاردهن بل عليك بحفظ الخطوة فلا تمشي إلا إلى فرض أو وا جب أو مباح وعليك بكثرة الخطا إلى المساجد أما الوقوف والخشوع بين يدي الله فيحفظ من مرض الدولي والروماتيزم والتهاب المفاصل
صحة اليدين
للحفاظ على صحة اليد وسلامتها لا تبطش بها ظلماً ... دافع بها عن الحق وعن المظلوم وعليك بدهن من نوع خاص وهو ( كريم البذل والإيثار والكرم ) وذلك لكل محتاج ومسكين ومظلوم فتصبح يدك طرية وندية ...
صحة الشعر
لعلاج تساقط الشعر عند النساء فليحفظه من عيون الرجال المحرقة وعليهن دهنه من نوع ممتاز وهو حجاب العفة
صحة الوجه ...
للوقاية من حب الشباب والكلف والبثور والتجاعيد المبكرة في الوجه عند النساء حافظي على رونق بشرتك بحفظها من عيون الرجال الأجانب فنظراتهم تسبب لبشرتك الكثير من الأمراض الجلدية وعليك بعدم استعمال مساحيق التجميل إلا لزوجك وإياك والتبرج أمام الرجال الأجانب لفت الأنظار وإغواء الشباب وإضاعة دينهم وفتنهم
الصحة النفسية ...
للوقاية من الأمراض النفسية والعصبية ثبت أن لا شيء أفضل من قراءة القرآن بتمعن وخشوع ، أو سماعه من قارئ خاشع .
صحة الدورة الدموية ...
لتنشيط الدورة الدموية لا شيء أفضل من صلاة الفجر بأول وقتها واستنشاق الهواء النقي في هذا الوقت المبكر من الصباح والتبكير في الخروج للعمل فقد دعارسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اللهم بارك لأمتي في بكورها ..


آخر تعديل بواسطة بشائر النصر في 04 أغسطس 2008, 02:37، عدل 1 مرة

توقيع


{لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين}
(انا لا أخشى على الجيش من عدوه ولكني أخشى عليه من ذنوبه)عمر رضي الله عنه
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: مواقف من حياتنا
مشاركة مرسل: 03 أغسطس 2008, 17:39 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
01 فبراير 2008, 12:14
مشاركات: 1374
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد

جزاك الله امي الغاليه خير الجزاء علي ما تقدميه


اسال الله بأسمه الاعظم الذي اذا دعي به اجاب ان يجعل هذا العمل في ميزان حسناتك ورفع لدرجاتك

اللهم امين


كما ادعو لكل من يجتهد بالمنتدي لاعلاء كلمه الله ولنصره دين الاسلام ان يكتب له الفردوس الاعلي


اللهم اني دعوت فأستجب دعائي وصل اللهم وسلم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا


توقيع
أنت الجماعة وان كنت وحدك
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: مواقف من حياتنا
مشاركة مرسل: 03 أغسطس 2008, 18:44 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
19 يناير 2008, 18:35
مشاركات: 1518
مشاركةشاهد جميع المشاركات
العمر: 54
مكان:
الإسكندرية

يشاهد الملف الشخصي
بارك الله فيكى أستاذتنا الفاضله
وجزاكى الله خيرا

وأختى فى الله آيه وأخى الكريم Good4Evr

وجعلنا واياكم من أتباع سنن الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه


توقيع
أدع من أستطعت فوالله لأن يهدى الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم
وشارك فى الدعوة ولو برد
 
  يشاهد الملف الشخصي  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
 صفحة 1 من 3 [ 27 مشاركة ] 
البحث عن:
الانتقال إلى صفحة 1, 2, 3 التالي>>
 

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:



الانتقال الى: