اليوم هو 30 يوليو 2010, 06:22
|
|
|
|
صفحة 1 من 2 [ 11 مشاركة ]
|
 |
|
 |
|
| الشيمى |
عنوان المشاركة: Re: تابع صفات المؤمنين من كتاب صفات المؤمنين وأخلاق الموحدين
مرسل: 19 فبراير 2008, 10:45 |
| لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم |
 |
 |
|
|
|
بارك الله فيك وجعله فى ميزان حسناتك
توقيع أدع من أستطعت فوالله لأن يهدى الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم وشارك فى الدعوة ولو برد
|
|
|
|
 |
|
| بشائر النصر |
عنوان المشاركة: Re: تابع صفات المؤمنين من كتاب صفات المؤمنين وأخلاق الموحدين
مرسل: 26 فبراير 2008, 08:34 |
| لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم |
 |
 |
|
|
|
:( خوفه المستمر من الشرك والرياء والنفاق. وهذا الموضوع تابع لما قبله فالمؤمن خائف وجل متهم لنفسه فهو دائم المراجعة والمحاسبة لها في كل صغيرة وكبيرة إذ يخشى عليها النفاق الذي هو إظهار الصلاح وإبطان الشرك فالمنافق يظهر غير ما يبطن ويعمل الطاعة أمام الناس وقد لا يعملها إذا خلا لوحده فتراه مثلاً يصلي إذا كان مع الناس ولا يصلي إذا كان وحده وقس على ذلك باقي العبادات وله صفات وأفعال يعرف بها وله آيات وعلامات تدل عليه فهو إن حدث كذب وإن عاهد غدر وإن خاصم فجر وإن ائتمن خان لذلك تجد المؤمن الصادق الإيمان أبعد ما يكون عن هذه الصفات وعن غيرها من الصفات التي ذمها الله ورسوله ويبغضها الله ورسوله كذلك تجده يتهم نفسه ويبعد بها عن الرياء وهو الشرك الأصغر وهو عمل القربات لله فصاحبه يبطن الإيمان ويخلطه مع هذا الشرك الأصغر فهو يحب أن يطلع الناس على عمله ليمدحوه ويظنوا فيه الخير والصلاح فيزيد من طاعاته ويحسنها ويجملها أمام الناس ليقال عنه عابد أو تقي ويتصدق ليقال عنه كريم فترى المرائي صلاته أمام الناس من أكمل وأفضل ما يكون فإذا صلى وحيداً لم يتم الركوع والسجود والقيام وقس على ذلك باقي العبادات ومثل هذا يوكله الله إلى نيته لحديث مسلم السالف الذكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ).نعوذ بعزة الله وجلاله من حال أهل الضلال ,فالمؤمن يخاف على نفسه مثل هذا فهو كما أسلفت يتهم نفسه ويحاسبها بل وينتبه إلى كل لفظ يصدر عنه فلا يحلف إلا بالله ولا يعيد الفضل والمن إلى أحد غير الله ( كأن يقول مثلاً لولا الله والطبيب فلان ما شفيت) فمثل هذه الألفاظ تدخل في نطاق الشرك الخفي وفيها تسويةٌ الخالق بالمخلوق في القدرة والخير والعطاء مما لا ينبغي أن يكون إلا لله وهو كما يراقب لفظه يراقب قلبه أن يخالطه شيء من الشرك أو النفاق أو الرياء مهما دق وصغر فهاهو عمر بن الخطاب يسأل أمين سر رسول الله صلى الله عيه وسلم ويستحلفه أذكره رسول الله بين المنافقين وفي البخاري : بَاب خَوْفِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ . َقَالَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ مُكَذِّبًا وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَدْرَكْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ يَخَافُ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَقُولُ إِنَّهُ عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَيُذْكَرُ عَنْ الْحَسَنِ قوله (مَا خَافَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا أَمِنَهُ إِلَّا مُنَافِقٌ) يقصد النفاق , راجع باب النفاق في كتاب نهج الأبرار للمؤلفة.. التوبة و الإنابة ودموع الندم. ومع كثرة مراقبة المؤمن لنفسه تراه دائم الرجوع والتوبة والإنابة إلى الله سبحانه وتعالى يستغفره ويتوب إليه ويلجأ إليه أن يعينه على نفسه وهواه وشيطانه. {وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ}. {وَمَن يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً }الإسراء97..{ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً }الكهف17.لذلك فإن المؤمن يلجأ إلى الله ويسأله الهداية والرشد والصلاح والسداد ويتوب إليه من الخطأ والزلل والذنوب صغيرها وكبيرها ويسأله أن يطهر قلبه من الشرك و النفاق والرياء ويسأله أن يخرج الدنيا من قلبه فلا يتعلق بها ويسأله أن يخرج الناس من قلبه ليكون قلبه خلصاً له لا يحب إلا فيه ولا يبغض إلا له ويسأله الأمن يوم الوعيد والنجاة يوم الخلود ويسأله العصمة من الفتن ما ظهر منها وما بطن ويستعيذ به من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المسيخ الدجال.وترى المؤمن أيضاً يطهر قلبه بدموعه ويغسل بها عن نفسه الذنوب والمعاصي والبعد والغفلة فتراه إذا ما خلا لوحده بادر إلى دموعه فانهمرت بين يدي مولاه جل وعلا وسالت على وجهه وخديه وتساقطت لتتساقط معها الذنوب فتغتسل تلك العيون إذا ما نظرت إلى شيء من الدنيا وغفلت عن الله ويمسح على وجهه بيديه فيزداد هذا الوجه اشراقاً ونوراً وتغتسل اليدان من شوائب الذنوب ثم يأنس مع الله. العبادة والخشوع والتذلل لله. ولا يجد المؤمن الأنس إلا مع الله فهو يستوحش ممن يثنيه عن ذكر الله ويستوحش ممن لا يذكره بالله فإذا ما خلا مع نفسه انشرح صدره واستنار قلبه ووجد لذة الأنس بالله فيصلي ويقرأ القرآن ويذكر الله وتراه لا يبيع تلك الساعات بكنوز الأرض و لا يستبدلها بنعيم الدنيا بأسرها لما يجد فيها من السعادة والسرور ولذة العبادة وحلاوة الإيمان.وتراه في خلواته هذه يظهر التذلل والخضوع والخشوع لربه خالقه ومولاه فمن أذل لله نفسه رفع الله في العالمين قدره,تجده في ركوعه وسجوده في أجمل صورة من صور التذلل لله والخضوع لله كيف لا وليس له أحد غيره , فلا رازق له سواه ولا كافي له سواه ولا ناصر له سواه ولا معطي له سواه ولا مانع له سواه ولا معز له سواه وليس له من دونه من ولي ولا نصير أيقن بذلك قلبه فالتجأ إلى من بيده مقاليد كل شيء ومن بيده الخير وهو على كل شيء قدير سبحانه الغني عنا وليس لنا رب سواه ذو المن والفضل والخير والعطاء من يستحي إذا مد العبد إليه يديه إن يعيدهما صفراً من لا يحتاج أحداُ ولا تنفعه عبادة أحد والكل بحاجة إليه فيفتقر بين يديه يسأله فيعطيه, يستعيذه فيعيذه, يستكفيه فيكفيه هو الحسيب الكافي المعطي المانع النافع الضار , ما أروع تلك اللحظات وما ألذها وما أجملها فينبغي على من لا يعرفها أن يتعرف إليها وينبغي على من يعرفها أن يتمسك بها ولا يصرفه عنها نعيم فانٍ أو مال زائل, أو ملك غير باق.قال تعالى:{ {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }الرعد28.وقال سبحانه:{ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ{15} تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ{16} فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ{17}السجدة. أذلة للمؤمنين أعزة على الكافرين. والمؤمن عزيز في نفسه استمد هذه العزة من الله لأن الله سبحانه يقول :{الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً } النساء139.ويقول جل جلاله: {مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ }فاطر10.ويقول جل شأنه: {وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }يونس65.ويقول جل شأنه في من يستحق هذه العزة: { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} المنافقون8..وهذه العزة تمنعه من التذلل والخضوع لغير الله جل وعلا وتمنعه من إراقة ماء وجهه في سؤال غير الله جل وعلا وتمنعه من اللجوء إلى سواه سبحانه وتمنعه من التعلق بغير ما عنده أو تعلق قلبه بغيره سبحانه , ثم هو لا يظهر للكفار والمشركين ذلاً ولا هواناً ولا صَغاراً ولا وهناً ولا ضعفاً ولا خنوعاً ولا خضوعاً بل تأبى عليه هذه العزة أن يبدي لغير الله شيء من ذلك ,فهو عظيم في تعامله صغير أمام نفسه لين الجانب سهل متواضع مع المؤمنين الموحدين فقد جمع إلى هذه العزة تواضعاً ورفقاً وليناً مع المؤمنين قال تعالى في وصف أحبابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }المائدة54.وقال سبحانه:{ {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءْ بينهمْ} الفتح 29. وقال سبحانه: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ }السجدة15.وقال سبحانه: {لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيهِ جَمِيعاً }النساء172. وأثنى الله على القسيسين والرهبان من النصارى لعدم تكبرهم ولاستجابتهم للحق والانصياع له فقال جل شأنه: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ }المائدة82..ومن أبشع صفات الكافر تكبره وغروره اللذيْن دفعاه إلى الاستكبار عن عبادة الله لذلك استحق الخلود في النار قال تعالى: {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ }غافر76....وتكرر هذا الوعيد للمتكبرين في كتاب الله عز وجل كثيراً قال تعالى:{ َأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلُيماً وَلاَ يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً }النساء173. وقال سبحانه: { {إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ }الأعراف40وقال سبحانه: {وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ }الأعراف48.وقال جل في علاه: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ }الأعراف146.وقال سبحانه: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ }الصافات35.وقال سبحانه:{ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ }غافر35.والآيات في ذلك كثيرة فارجع وتدبر في كتاب الله عز وجل لتخلص نفسك من هذه الصفة البغيضة التي تودي بصاحبها إلى الهلاك والخسران والعياذ بالله.قال تعالى : {لاَ جَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ }النحل23.والتكبر صفة ابليس التي استحق بسببها اللعن والطرد من رحمة الله,قال تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ }البقرة34. فاستحق الصغار الأبدي قال تعالى: {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ }الأعراف13وقال له جل وعلا:{ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً }الأعراف 18. فالمؤمن أبعد ما يكون عن العجب بنفسه والتكبر والغرور لأنه يعلم أن العزة والكبرياء لله وحده ويعلم عقوبة الله جل شأنه للمتكبرين, فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يقول الله تعالى : الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما أدخلته النار) . وفي رواية : (قذفته في النار ) . رواه مسلم..
آخر تعديل بواسطة بشائر النصر في 12 مارس 2008, 08:46، عدل 1 مرة
توقيع {لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين} (انا لا أخشى على الجيش من عدوه ولكني أخشى عليه من ذنوبه)عمر رضي الله عنه 
|
|
|
|
 |
|
| فارس الإسلام |
عنوان المشاركة: Re: تابع صفات المؤمنين من كتاب صفات المؤمنين وأخلاق الموحدين
مرسل: 27 فبراير 2008, 11:24 |
|
|
|
|
 |
|
| بشائر النصر |
عنوان المشاركة: Re: صفات المؤمنين مفدمة
مرسل: 12 مارس 2008, 08:53 |
| لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم |
 |
 |
|
|
بارك الله فيكم والكتبي موجودة عندكم كاملة تستطيعون وضعها أنى شئتم وجزاك الله خيراً ؟أخي فارس الإسلام مرفق:
2c0489440c.gif [ 89.47 KiB | شوهد 169 مرات ]
مرفق:
alslam.gif [ 20.59 KiB | شوهد 168 مرات ]
توقيع {لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين} (انا لا أخشى على الجيش من عدوه ولكني أخشى عليه من ذنوبه)عمر رضي الله عنه 
|
|
|
|
 |
|
| بشائر النصر |
عنوان المشاركة: Re: تابع صفات المؤمنين من كتاب صفات المؤمنين وأخلاق الموحدين
مرسل: 12 مارس 2008, 09:06 |
| لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم |
 |
 |
|
|
اللهم آمين بارك الله فيكم و مرفق:
silrose.gif [ 9.25 KiB | شوهد 112 مرات ]
حزاكم الله خيراً
توقيع {لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين} (انا لا أخشى على الجيش من عدوه ولكني أخشى عليه من ذنوبه)عمر رضي الله عنه 
|
|
|
|
 |
|
| الشيمى |
عنوان المشاركة: Re: تابع صفات الموحدين
مرسل: 16 يوليو 2008, 17:42 |
| لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم |
 |
 |
|
|
|
[]=[]=[]=[]=[]=[]=[]=[]
بارك الله فيك وجعله في ميزان
حسناتك ..
موفقة ومسددة
بإذن الله
[]=[]=[]=[]=[]=[]=[]=[]
توقيع أدع من أستطعت فوالله لأن يهدى الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم وشارك فى الدعوة ولو برد
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
 |
|
|
صفحة 1 من 2 [ 11 مشاركة ]
|
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى
|
|