مصابين باقتحام الأقصى
شهدت باحات المسجد الأقصى والأحياء المجاورة له مواجهات عنيفة بين فلسطينيين وقوات الاحتلال بعد اقتحامها الحرم القدسي من كافة أبوابه عقب صلاة الجمعة مما أوقع عشرات المصابين. واتهم الرئيس الفلسطيني إسرائيل بارتكاب استفزاز وحذر من حرب دينية، في حين حذرت الحكومة المقالة بغزة من مجزرة يخطط الاحتلال لارتكابها بالقدس.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن نحو خمسين مصليا أصيبوا بالرصاص المطاطي والاختناق بالغاز المدمع إثر اقتحام قوات الاحتلال باحات المسجد بعد صلاة الجمعة واعتدائها على المصلين.
وروت المراسلة كيف اندلعت المواجهات عقب انتهاء صلاة الجمعة بعد اقتحام قوات الاحتلال باحات المسجد من جميع أبوابه وإطلاقها الرصاص المطاطي وقنابل الغاز والصوت.
وأشارت إلى أن الرواية الإسرائيلية تدعي أن شرطة الاحتلال تدخلت بعدما رشق مصلون الحجارة على باحة البراق التي يسميها اليهود "المبكى" كما تنفي مصادر الشرطة الإسرائيلية استخدامها قنابل الغاز أو الرصاص المطاطي.
وطبقا للمصادر الإسرائيلية أصيب 18 من أفراد الشرطة في مواجهات وصفت بالطفيفة، كما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة شبان في القدس.
وعقب اقتحامهم باحات الأقصى أغلق جنود الاحتلال جميع الأبواب الداخلية والخارجية، وحاصروا مصلين داخل المسجد، وفق ما أفاد رئيس وحدة القدس بمكتب الرئاسة الفلسطينية أحمد الرويدي للجزيرة.
استهداف مبيت
وفند المسؤول الفلسطيني الرواية الإسرائيلية بشأن اقتحام باحات الأقصى والتي تدعي أنها جاءت بعد رشق الفلسطينيين للحجارة معتبرا أن الأمر كان مبيتا، حيث دمرت سلطات الاحتلال سماعات المسجد الأقصى الأسبوع الماضي.
وأشار الرويدي إلى أن الهجوم بدأ بالاعتداء على المصلين من كبار السن والسيدات، وأكد وجود إصابات بالرصاص المطاطي.
واعتبر أن ما حدث اليوم امتداد لاستهداف البلدة القديمة ومحيطها من طرف برامج استيطانية وإقامة ما تسمى الحديقة التوراتية، وامتداد لما يحدث في حي الشيخ جراح وسلوان ووادي الحلوة بهدف إقامة واقع جديد في المسجد الأقصى على غرار ما جرى من تقسيم في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.
وأوضح الرويدي أن ما حدث إنما هو استعداد للنداء الذي أطلقته جمعيات استيطانية ويهودية متطرفة لوضع حجر الأساس يوم 16 مارس/ آذار الجاري للهيكل المزعوم.
وأشار إلى مخطط إسرائيلي لربط البلدة القديمة بساحة تنتهي في شارع يافا بالقدس الغربية بحيث يغلق لاحقا باب العامود، ويصبح دخول المصلين محدودا من باب الأسباط.
وناشد المسؤول الفلسطيني الأمتين العربية والإسلامية التحرك وعدم الصمت لما يحدث للقدس والأقصى، واتخاذ خطوات فعالة لدعم صمود المقدسيين ونموهم الديموغرافي.
حسبنا الله ونعم الوكيل
ليت المسلمون يتحركون
توقيع
ياكاتب التاريخ مهلا لا تغلق الصفحات..
احفاد خالد قد اتوا.................... ومحمد ما مات