اسم المستخدم:   كلمة المرور:   تذكرني 
اليوم هو 30 يوليو 2010, 06:28





 صفحة 3 من 4 [ 31 مشاركة ] 
البحث عن:
الانتقال إلى صفحة <<السابق 1, 2, 3, 4 التالي>>
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: رد: : قصــ30ـة من قصص الظالمين
مشاركة مرسل: 23 ديسمبر 2009, 13:17 
في مدارج السالكين
في مدارج السالكين
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
31 يناير 2009, 13:32
مشاركات: 183
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
كعب بن الأشرف

قال موسى بن عقبة:وكان كعب بن الأشرف أحد بني النضير أو فيهم، قد أذى رسول الله بالهجاءوركب إلى قريش فاستغواهم، وقال له أبو سفيان وهو بمكة: أناشدك أديننا أحبإلى الله أم دين محمد وأصحابه؟ وأينا أهدى في رأيك وأقرب إلى الحق؟ إنانطعم الجزور الكوماء، ونسقي اللبن على الماء، ونطعم ما هبت الشمال.
فقال له كعب بن الأشرف: أنتم أهدى منهم سبيلا.
قال: فأنزل الله على رسوله : " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبا مِنَ الْكِتَابِيُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواهَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا * أُولَئِكَ الَّذِينَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرا " {النساء: 51-52} وما بعدها.
   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله ؟ " . فقام محمد بن مسلمة فقال : يا رسول الله أتحب أن أقتله قال : "نعم " .
قال : فأذن لي أن أقول شيئًا ، قال : "قل " .فأتاه محمد بن مسلمة فقال : إن هذا الرجل قد سألنا صدقة ، وأنه قد عنَّانا، وإني قد أتيتك أستسلفك .
  قال : وأيضًا والله لتملنه .
قال : إنا قد اتبعناه ، فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه ، وقد أردنا أن تسلفنا
قال : نعم ، ارهنوني ، قلت : أي شيء تريد
قال : ارهنوني نساءكم
فقالوا : كيف نرهنك نساءنا ؟ وأنت أجمل العرب ؟
قال : فارهنوني أبناءكم
قال : كيف نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقال رهنبوسق أو وسقين هذا عار علينا ولكن نرهنك اللأمة – يعني السلاح – فواعده أنيأتيه ليلاً فجاءه ليلاً ومعه أبو نائلة وهو أخو كعب من الرضاعة ، فدعاهمإلى الحصن فنزل إليهم فقالت له امرأته : أين تخرج هذه الساعة ؟
وقالت : أسمع صوتًا كأنه يقطر منه الدم .
قال : إنما هو أخي محمد بن مسلمة ورضيعي أبو نائلة .
  إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب
قال : ويدخل محمد بن مسلمة معه رجلين
فقال : إذا ما جاء فإني مائل بشعره فأشمه ، فإذارأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه ، فنزل إليه متوشحًا ، وهو ينفحمنه ريح الطيب ، فقال ما رايت كاليوم ريحًا أي الطيب . قال عندي أعطر نساءالعرب وأجمل العرب ، فقال : أتأذن لي أن أشم رأسك ؟
قال : نعم فشمه ثم أشم أصحابه ، ثم قال : أتأذنلي ؟ قال : نعم ،فلما تمكن منه قال دونكم فقتلوه ثم أتوا النبي صلى اللهعليه وسلم فأخبروه .


 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: رد: : قصــ30ـة من قصص الظالمين
مشاركة مرسل: 23 ديسمبر 2009, 16:55 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
18 فبراير 2008, 11:21
مشاركات: 2611
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
جزيت الجنة أم جويرية تقبل الله منك


توقيع


{لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين}
(انا لا أخشى على الجيش من عدوه ولكني أخشى عليه من ذنوبه)عمر رضي الله عنه
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: رد: : قصــ30ـة من قصص الظالمين
مشاركة مرسل: 23 ديسمبر 2009, 19:32 
لاحت له أنوار اليقين
لاحت له أنوار اليقين
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
30 يونيو 2009, 09:36
مشاركات: 438
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
نسال الله ان ينتقم من الظالمين في كل زمان و مكان انه على ذلك قدير و بالاجابة جدير

جزاكم الله خيرا اخت الاسلام


 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: رد: : قصــ30ـة من قصص الظالمين
مشاركة مرسل: 27 ديسمبر 2009, 14:02 
في مدارج السالكين
في مدارج السالكين
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
31 يناير 2009, 13:32
مشاركات: 183
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
                                        
جزانا الله وإياكم خيرًا


 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: أبو لؤلؤة المجوسي
مشاركة مرسل: 27 ديسمبر 2009, 14:03 
في مدارج السالكين
في مدارج السالكين
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
31 يناير 2009, 13:32
مشاركات: 183
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
أبو لؤلؤة المجوسي

   كانعمر بن الخطاب يقول : اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك ، وموتًا في بلدرسولك ، فاستجاب له الله هذا الدعاء وجمع له بين هذين الأمرين الشهادة فيالمدينة النبوية وهذا عزيز جدًا ، ولكن الله لطيف بما يشاء تبارك وتعالى .

  فاتفق له أنضربه أبو لؤلؤة فيروز المجوسي الأصل الرومي الداء وهو قائم يصلي فيالمحراب صلاة الصبح بخنجر ذي طرفين ،فضربه ثلاث ضربات وقيل ست ضرباتإحداهن تحت سرته قطعت السفاق فخر من قامته ، واستخلف عبد الرحمن بن عوفورجع العلج بخنجره لا يمر بأحد إلا ضربه حتى ضرب ثلاثة عشر رجلاً مات منهمستة ، فألقى عليه عبد الرحمن بن عوف برنسًا فانتحر نفسه لعنه الله .

  فلما حمل عمر إلى منزله سأل عن قتله من هو ؟ فقالوا له : هو أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة .
  فقال : الحمد لله الذي لم يجعل منيتي على يدي رجل يدعي الإيمان ولم يسجد لله سجدة .


 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: أبو لؤلؤة المجوسي
مشاركة مرسل: 14 فبراير 2010, 20:25 
في مدارج السالكين
في مدارج السالكين
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
31 يناير 2009, 13:32
مشاركات: 183
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
أبو لؤلؤة المجوسي

   كانعمر بن الخطاب يقول : اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك ، وموتًا في بلدرسولك ، فاستجاب له الله هذا الدعاء وجمع له بين هذين الأمرين الشهادة فيالمدينة النبوية وهذا عزيز جدًا ، ولكن الله لطيف بما يشاء تبارك وتعالى .

  فاتفق له أنضربه أبو لؤلؤة فيروز المجوسي الأصل الرومي الداء وهو قائم يصلي فيالمحراب صلاة الصبح بخنجر ذي طرفين ،فضربه ثلاث ضربات وقيل ست ضرباتإحداهن تحت سرته قطعت السفاق فخر من قامته ، واستخلف عبد الرحمن بن عوفورجع العلج بخنجره لا يمر بأحد إلا ضربه حتى ضرب ثلاثة عشر رجلاً مات منهمستة ، فألقى عليه عبد الرحمن بن عوف برنسًا فانتحر نفسه لعنه الله .

  فلما حمل عمر إلى منزله سأل عن قتله من هو ؟ فقالوا له : هو أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة .
  فقال : الحمد لله الذي لم يجعل منيتي على يدي رجل يدعي الإيمان ولم يسجد لله سجدة .


 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: عبد الله بن سبأ
مشاركة مرسل: 14 فبراير 2010, 20:27 
في مدارج السالكين
في مدارج السالكين
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
31 يناير 2009, 13:32
مشاركات: 183
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
عبد الله بن سبأ

قال علي رضي الله عنه لعبد الله بن سبأ : ويلك ما أفضى إلي بشيء كتمتهأحدًا من الناس ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابًا وإنك لأحدهم " .

وكان سبب تألب الأحزاب على عثمان رضي الله عنه أن رجلاً يُقال له عبد الله بن سبأ كان يهوديًا فأظهر الإسلام وصار إلى مصر ، فأوحى إلى طائفة من الناس كلامًا اخترعه من عند نفسه ، مضمونه أنه يقول للرجل : أليس قد ثبت أن عيسى ابن مريم سيعود إلى الدنيا ؟ فيقول الرجل : نعم ! فيقول له : فرسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منه فما تنكر أن يعود إلى هذه الدنيا ، وهو أشرف من عيسى - عليه السلام - ، ثم يقول : وقد كان أوصى إلي علي بن أبي طالب ، فمحمد خاتم الأنبياء وعليِّ خاتم الأوصياء ، ثم يقول : فهو أحق بالإمرة من عثمان وعثمان معتد في ولايته ما ليس له .

فأنكروا عليه وأظهروا الأمبر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فافتتنبه بشر كثير من أهل مصر ، وكتبوا إلى جماعات من عوام أهل الكوفة والبصرة ،فتمالئوا على ذلك وتكاتبوا فيه ، وتواعدوا أن يجتمعوا في الإنكار علىعثمان ، وأرسلوا إليه من يناظره ويذكر له ما ينقمون عليه من توليته أقرباءه وذوي رحمه وعزله كبار الصحابة .

فدخل هذا في قلوب كثير من الناس ، ثم آل بهم الحال إلى أن قتلوا عثمان رضي الله عنه ظلمًا ولعن قتلته .


 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: ابن ملجم
مشاركة مرسل: 14 فبراير 2010, 20:28 
في مدارج السالكين
في مدارج السالكين
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
31 يناير 2009, 13:32
مشاركات: 183
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
ابن ملجم

  
وهو أشقى الناس مع عاقر الناقة فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عليًا بأن قاتله هو أشقى الناس .
  
ولماتولى علي الخلافة ووقعت الفتنة ، اجتمع ابن ملجم وبعض أصحابه على قتل عليّومعاوية وعمرو بن العاص وتعاهدوا وتواثقوا أن لا ينكص رجل منهم عن صاحبهحتى يقتله أو يموت دونه ، فبينما هو جالس في قوم من من بني تيم الرباب إذأقبلت امرأة منهم يُقال لها قطام ، وكانت فائقة الجمال مشهورة به ، فلمارآها ابن ملجم سلبت عقله ونسي حاجته التي جاء لها ، وخطبها إلى نفسهافاشترطت عليه أن يقتل لها علي بن أبي طالب ،فأجابها ما اشترطت .


فلما خرج عليُّ إلى صلاة الغداة من يوم الجمعة جعل ينهض الناس من النومإلى الصلاة ويقول : الصلاة الصلاة عباد الله فثار إليه شبيب بالسيف فضربهفوقع في الطاق ، فضربه ابن ملجم بالسيف على قرنه فسال دمع على لحيته رضيالله عنه ، ولما ضربه ابن ملجم نادى عليّ: عليكم به .
وهربوردان فأدركه رجل من حضر موت فقتله ، وذهب شبيب فنجا بنفسه وفات الناس ،ومُسِكَ ابن ملجم وقدم على جعدة بن هبيرة بن أبي وهب فصلى بالناس صلاةالفجر ، وحمل عليّ إلى منزله وحمل إليه عبد الرحمن بن ملجم فأوقف بين يديهوهو مكتوف –قبحه الله- فقال له : أي عدو الله ألم أحسن إليك ؟

قال : بلى
قال : فما حملك على هذا ؟
قال : شحذته أربعين صباحًا وسألت الله أن يقتل به شر خلقه
فقال له علي رضي الله عنه : لا أراد إلا مقتولاً به ولا أراك إلا من شر خلق الله ، ثم قال :إن مت فاقتلوه وإن عشت فأنا أعلم كيف أصنع .


 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: أبو مسلم الخراساني
مشاركة مرسل: 08 مارس 2010, 20:58 
في مدارج السالكين
في مدارج السالكين
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
31 يناير 2009, 13:32
مشاركات: 183
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
   أبو مسلم الخراساني

كان أبو مسلم فاتكًا ذا رأي وعقل وتدبير وحزم ، فسار إلى خراسان وهو ابن سبع عشرة سنة راكبًا على حمار بإكاف ، وأعطاه إبراهيم بن محمد نفقة من عنده ، فدخل خراسان وهو كذلك ثم آل به الحال حتى صارت له خراسان بأزمتها وحذافيرها ، وذكر أنه في ذهابه إليها عدا رجل من بعض الحانات فقطع ذنب حماره ، فلما تمكن أبو مسلم جعل ذلك المكان دكًا فكان بعد ذلك خرابًا .

وسئل عبد الله بن المبارك عن أبي مسلم أهو خير أم الحجاج ؟
فقال : لا أقول إن أبا مسلم كان خيرًا من أحد ، ولكن كان الحجاج شرًا منه ، قد اتهمه بعضهم على الإسلام ورموه بالزندقة ، ولم أر فيما ذكروه عن أبي مسلم ما يدل على ذلك ، بل على أنه كان ممن يخاف الله من ذنوبه وقد ادعى التوبة فيما كان منه من سفك الدماء في إقامة الدولة العباسية والله أعلم بأمره.

وقد كان حريصًا على طاعة أبي مسلم للسفاح واعتناءه بأمره وامتثال مراسيمه فلما صار الأمر إلى المنصور استخف به واحتقره ، ومع هذا بعثه المنصور إلى عمه عبد الله إلى الشام فكسره واستنقذ منه الشام وردها إلى حكم المنصور .
ثم شمخت نفسه على المنصور وهم بقتله ففطن لذلك المنصور مع ما كان مبطنًا له من البغضة فلما تولى المنصور ما زال يماكره ويخادعه حتى قدم عليه فقتله .                    



 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: الوليد بن يزيد بن عبد الملك
مشاركة مرسل: 22 مارس 2010, 22:18 
في مدارج السالكين
في مدارج السالكين
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
31 يناير 2009, 13:32
مشاركات: 183
مشاركةشاهد جميع المشاركات

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
الوليد بن يزيد بن عبد الملك



كان هذا الرجل مجاهرًا بالفواحش مصرًا عليها ، منتهكًا محارم الله عز وجل ، لا يتحاشى من معصية وربما اتهمه بعضهم بالزندقة والانحلال من الدين ، فالله أعلم ، لكن الذي يظهر أنه كان عاصيًا شاعرًا ماجنًا متعاطيًا للمعاصي ، لا يتحاشاها من أحد ، ولا يستحي من أحد قبل أن يلي الخلافة وبعد أن وليها .



وقد روي أن أخاه سليمان كان من جملة من سعى في قتله ، قال : أشهد أنه كان شروبًا للخمر ماجنًا فاسقًا ولقد أرادني على نفسي الفاسق .


قالوا : واصطنع الوليد قبة على قدر الكعبة ومن عزمه أن ينصب تلك القبة فوق سطح الكعبة ويجلس هو وأصحابه هنالك ، واستصحب معه الخمور وآلات الملاهي وغير ذلك من المنكرات ، فلما وصل إلى مكة هاب أن يفعل ما كان قد عزم عليه من الجلوس فوق ظهر الكعبة خوفًا من إنكار الناس عليه ، فثقل ذلك على الأمراء والرعية والجند ، وكرهوه كراهة شديدة ، واجتمعوا على حربه ، فلما رأى الناس واجتماعهم فروا من الوليد إليهم وبقي الوليد في ذل وقل من الناس ، فلجأ إلى الحصن فجاءوا إليه وأحاطوا به من كل جانب يحاصرونه فاستسلم وتسور عليه عشرة أمراء الحائط فاقبلوا عليه يضربونه على رأسه ووجهه بالسيوف حتى قتلوه ثم جروه برجله ليخرجوه ، فصاحت النسوة فتركوه واحتزوا رأسه

وقد قيل : إن رأسه لم يزل معلقًا بحائط جامع دمشق الشرقي مما يلي الصحن حتى انقضت دولة بني أمية .                    



 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
 صفحة 3 من 4 [ 31 مشاركة ] 
البحث عن:
الانتقال إلى صفحة <<السابق 1, 2, 3, 4 التالي>>
 

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:



الانتقال الى: