شروط وقوانين المنتدى الأسلامى العام المنتدى مخصص للمواضيع التى ليس لها قسم خاص 1- يحظر طرح ما يخالف أخلاقنا و قيمنا و تقاليدنا الإسلامية الشرقية من مرفقات أو ألفاظ أو تعبيرات أو إيحاءات . 2- الاحترام المتبادل بين الأعضاء هو الإطار الصحيح الذي نتحاور من خلاله ، لذا يجب احترام آراء الآخرين وعدم الاستخفاف بها أو تسفيهها ، أو الاستهزاء بالأعضاء وآرائهم . 3- يحظر طرح أي موضوعات تحوي ألفاظاً بذيئة أو تلميحات جنسية أو إهانات أو تهديدات أو تشهير بالآخرين أو أي رابط يدل علي ذلك. 4- يمنع أي توقيع أو صورة رمزية تحتوي على عبارات الغزل أو كلمات الاغاني او صور رجال أو نساء. 5- لا يحق للعضو طرح أكثر من ثلاث مواضيع يومياً في نفس القاعة مع حرية المشاركة في جميع الموضوعات بدون حد أقصى ، وذلك لإتاحة الفرصة لطرح و قراءة جميع الموضوعات . و في حالة طرح أكثر من ثلاث مواضيع في القسم الواحدة يكون من حق المشرف رفع بعض الموضوعات المطروحة لإعادة طرحها فيما بعد. 6- يجب الالتزام بكتابة كل موضوع في القسم المخصص له وعدم تكرار نشره في أقسام أخرى من المنتدى ، ويحق للمشرفين في حال خلاف ذلك نقل أو حذف الموضوع دون سابق إشعار. 7- يجب أن يكون عنوان الموضوع واضح ومختصر و يدل دلالة واضحة على محتواه ، و يمنع استخدام الرموز أو تمديد الأحرف وعبارات (الرجاء الدخول – مناداة شخصاً بعينه) سواء كان هذا الشخص عضوا أو مشرف. 8- يجب التزام الدقة التامة عند نقل الآيات القرآنية مع مراعاة ذكر اسم السورة وأرقام آياتها كما يجب التأكد من صحة كل حديث شريف قبل وضعه و مراعاة ذكر سنده ومصدره. 9- يمنع مطلقا ذكر رقم الهاتف او البريد الالكتروني سواء فى مشاركة أو توقيع. 10- يمنع وضع رابط لموضوع يقوم بدور تحويل القراء لموقع المصدر دون إدراج الموضوع بالمنتدى كما يمنع الإعلان عن اي منتدى آخر بأي طريقة كانت سواء في التوقيع أو بكتابة مشاركة خاصة هذا الغرض ويستثنى من ذلك المنتديات الإسلامية فقط. 11- يمنع ادراج اكثر من صورة في التوقيع. الأعضاء الكرام اتقوا الله فيما تكتبون ذاكرين قوله تعالى : مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ( قّ:18)
يا أيها الإنسان هل تبكي لما أبكاني أرأيت ماذا قد حصل في العالم الحيران اليأس يعبث بالأمل ويهز كل كياني
عندما استغاثت غزة لم أستطع أن ألبي نداء الجهاد
لكن
كان هذا سبيلي الوحيد الدعاء والواجب على أهل الحق بيان وجوب نصرة المظلوم وخطر الباغي، وتبيين عداء اليهود للمسلمين، الذي قرره القرآن في آيات كثيرة وجاء لعنهم في أحاديث كثيرة متواترة .
لذلك سوف يكون هذاالموضوع لجميع من أراد المشاركة بالدعاء أو بالمقالات أو صوتيات ونرجو منالجميع أن لا يقفوا مكتوفي الأيدي وأن يساعدوا في النشر بكل الوسائل ، لانريد أن نعتاد على هذا وننسى كما ننسى دائمًا ونألف كما ألفنا سابقًا .
* المصدر : منتدى قناة الحكمة
ملحوظة : الموضوع يحتوي على أكثر المقالات والدروس والفتاوى لمشايخ أهل السنة والجماعة والتي تم طرحها فترة الحرب على غزة من بدايتها حتى الآن وسوف يتم إضافة كل جديد تباعًا .. نسأل الله الإخلاص والنصر لإخواننا في كل مكان
يااااامتي الى متى 0الى متى وكم من دم قبل غزة وبعد غزة ----- ياامي ولدي هناك في غزة اراه بين الجدران يحترق في صمت امته 0 اراه حمل كتابه وسطر على السطور كلمته كتب كلمة حروفها \ احيته \ لا اله الا الله محمد رسول الله
وترك في غرفته حقيبة كتبه وحذائه الابيض اراه ياامي في جوار الباب وقد انقطعت عصبته ولدي ياامي طفل صغير فهم عن الرجال ما غاب عنه الرجال فحمل الحجارة وترك كراسه ومدرسته 0
ولدي هناك في غزة منسوج حلمه مابين تراب وطنه وان يلعب مثل الاطفال في حدائق بلده ولدي استبدل الالعاب بالحجارة والتراب واستبدل الاحلام بالشهادة واستبدل الطفول بالرجوله ولدي هدم اسلاك الحصار فصار ياتينا كل يوم بالشهاده اراه ياامي كل يوم حتى داخل بيتي بل داخل ضلوعي 0بل تربع ولدي على كراسي الحكام والساده ولدي ياامي لاتقهره قوة غاشم ولا تحاصر له اراده يجوع ويلقي بجوعه فوق موائد الاثرياء واهل البلاده يزرع دمه في شرايين الرجال عساهم ينتفضون لانجاده ولدي ياامي طفل غني بالحجر واغصان الشجر وحبات التراب ودم منثور كالمطر
ولدي هناك في غزة يصنع لنا العزة في زمن الهزة ولدي اكبر من اشباه الرجال فقد تخطاهم بالعزة فحمل عنهم السيف واشرع في القتال فرجت الارض تحت قدميه الصغيرتين رجه ولدي ياولدي ياصغيرا اكبر من الكبار في عزة 000000 في صمتك يا امة الحق كم تعلو هامات الصغار في جحور حدودك ياامة الاسلام كم مات الملوك والساده وكم خلدت احجار في كفوف الرضع والصغار وكم تقدم الصفوف الحفاة وكم تراجع عن الجهاد ساسة وفجار وكم اشرق الليل بنور الحق من شعث في العباده وكم اهلكت نياشين وتروس وصارت وصمة وعار وكم تعالت نفوس كنا نراها ولانراها في وضوح النهار وكم سقط من قيصر وكم تهاوت من قصور اكداس واحجار وكم ظن الطغاة انه ليس للاسلام من قياده وكم هلكوا تحت اقدام الفرسان فمالهم بعد من سيادة
000 ولدي يا فارسا في زمن الصغار غدا تشرق الشمس وغدا يسطع ضوء النهار وغدا تعود القدس ونسجد للصلاة ونكثر من العباده وغدا يزهر دمك الطاهر ربيعا وازهار 00 ولدي ياوليدي ياكبيرا في زمن الصغار
أغيثوا أهل غزة..انصروا غزة ..ادعموا غزة
اقتباس:
أغيثوا أهل غزة..انصروا غزة ..ادعموا غزة
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و بعد
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
يا مسلمى الارض يا أمة المليار و نصف
انصروا غزة...أغيثوا غزة
كونوا مع غزة قلبا و قالبا
الدموع و الغضب و الأحزان لا تفعل شيئا
المظاهرات الصاخبة لا تفعل شيئا
مطلوب ان نتحرك كلنا
لنستغفر الله عزوجل فكل ما أصابنا بذنوبنا
لندع الله عزوجل ليل نهار أن ينصرهم على أعداء الدين
لا يفتر أحدنا عن الصيام و القيام و الدعاء لهم
ولنقاطع المنتجات الأمريكية اليهودية فلن نموت إن لم نأكل الشيكولاتة و نشرب البيبسى.
لنتبرع لإخوتنا بالمال الملابس و الطعام ادعموهم بكل ما تستطيعون و نحن نستطيع الكثير
زوروهم فى المستشفيات وواسوهم
كونو معهم قلبا و قالبا
يا مسلمين أنقذوا أهلنا فى غزة
يا مسلمين أنقذوا أهلنا فى غزة
يا مسلمين أنقذوا أهلنا فى غزة
الهجوم على غزة - مقال لفضيلة الشيخ/ سعيد عبد العظيم
اقتباس:
لهجوم على غزة
كتبه/ سعيد عبد العظيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
فقدسمعنا من ساعات بهجوم يهودي جبان على المسلمين في غزة راح ضحيته 280قتيلاً وستمائة جريحٍ، مما استدعى فتحَ المعابر لنقل الجرحى إلىالمستشفيات، وقد استخدم اليهود الطائرات والصواريخ في هذه الإبادةالجماعية توطئة للاجتياح الشامل لقطاع غزة، وهذا كعادتهم (لايُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِجُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًاوَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ)(الحشر:14)،وقد تم هذا الهجوم في يوم السبت، وهو اليوم الذي يمتنع يهود عن العمل فيه،ولكن يبدو أن شهوة اليهود لدماء المسلمين يُستباح لها كل اعتبار، وتتقدمفي تحليل الحرام، وهم الذين قالوا: (لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ)(آل عمران:75)، قال -تعالى-: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)(المائدة:82).
لقدتوالت انتهاكات الكفار لحرمات المسلمين ودمائهم في فلسطين، والعراق،وأفغانستان، وفي كل مرة نسمع عن تبرير جديد، فتارة يتكلمون عن ديكتاتوريةصدام، وامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، وأخرى يحدثوننا عن طالبانالإسلامية وفرضها للحجاب ومنعها للاختلاط،وثالثة عنإمارة غزة الإسلامية، وفي كل مرة يقتلون الشيوخ الركع، والبهائم الرتع،والأطفال الرضع، ولربما انتهكوا الأعراض كما صنعوا في العراق وغيرها.
ولايتعاون مع الكفرة الفجرة على إبادة المسلمين وحصارهم وإضعافهم إلا من كانعلى شاكلتهم ممن أسلس قياده لشياطين الإنس والجن، وباع دينه بدنيا غيره،وصار أداة طيـِّعة لأعداء الإسلام والمسلمين، أو إنسان جهول ضعفت بصيرتهعن إدراك مخططات الأعداء.
وعلىالمرجفين والمخذلين والمثبطين أن يتذكروا رهبة الوقوف بين يدي الله غداً،وأن الأيام دول، والجزاء من جنس العمل، فالخذلان نصيبهم في مواطن يشتهوننصرة الله لهم فيها.
وكأني بهم وقد فعل اليهود بهم مثل ما فعلوه بالمسلمين في غزة، وكما فعل الأمريكان بالمسلمين في العراق.
ماذاأنت فاعل إذا اسْـتـَصْرَخـْتَ وقــُتِـلَ الأبُ والأمُ، وانتـُهك عرضُزوجة أو ابنة، ولم يلتفت لصراخك أحد من المسلمين في سوريا والعراقوالمغرب، وبماذا تحكم على من يتهمك أنت بالإرهابية لصراخك، وماذا تقولفيمن يمنع الخَـلـْقَ من نصرتك، ويساعد عدوك؟؟
أبي الإسلام لا أبَ لي ســـواه إذا افتخروا بقيس أو تميم
لقدأعملت حيلُ الأعداء والوطنياتُ والقومياتُ وسياساتُ "فَرِّقْ تَسُدْ" فيناعملها حتى بتـْنا لا نشعر بشعور الجسد الواحد، والبعض لا يفرق بين الجانيوالضحية، فالصاروخ الذي يطلقه المسلم على عدوه هو الذي استفز يهود، وأقلقراحة الاغتصاب، وبالتالي فاليهودي معذور إذا اجتاح غزة!!
وكأن صراخ وأنين الضحية صار جريمة يستحق عليها العقاب!!
وهكذاانتكست المفاهيم وضاعت البديهيات، والبعض بلغ في بلادة شعوره أن يكيلبمكيالين، ولا ينتبه إلا إذا اقتربت القضية منه، كهذا الذي قيل له: بالالكلب على الجدار، فقال: يهدم ويُعاد بناؤه، قيل: فالذي بيني وبينك، قال:شيء من الماء يطهره!!
لايجوز أن نستنجد بالتي هي الداء، أو أن نعلـِق قلوبنا بأعداء الإسلاموالمسلمين، فلا الأمم المتحدة، ولا الاتحاد الأوربي، ولا أمريكا، ولا مندار في فلكهم سيقدم للمسلمين في غزة أو العراق أو أفغانستان شيئاً إلاالخذلان.
لقد بعثت أمريكا بقطع من الأسطول السادس لنجدة كلب في عرض المحيط!!
وتقام جمعيات الرفق بالحيوان هنا وهناك!!
وقد تبرع أحد الحكام بمليون دولار لحديقة الحيوان بلندن!!
كما تقام المحميات الطبيعية وتتخوف على انقراض فصائل من الحيوانات!!
أمابالنسبة للمسلمين فدماؤهم تهدر هنا وهناك، وتـُستباحُ أعراضهم، وتـُسلبُحقوقهم تحت سمع وبصر هذه الهيئات والمؤسسات المشبوهة والشرعية الدوليةالمزعومة.
ونحن نبشرهم بنصر قريب بإذن الله، فالإسلام قادم، وها هم المسلمون يعاودون الالتزام بدين الله (فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ)(الأنعام:89)، سيفتح بيت المقدس بإذن الله -تعالى-، ويصلي المسلمون فيه، وستكون القدس مقبرة يهود (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا)(الإسراء:104).
ستنتصرالأمة على الغرب -وهم الروم- بإذن الله، وستفتح قسطنطينية ورومية -وهيروما عاصمة إيطاليا- اليوم، كما أخبر الصادق المصدوق -صلوات الله وسلامهعليه- (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ)(ص:88).
وهذا يستلزم أن تعود الأمة قوية في معنوياتها ومادياتها وسلاحها وعقيدتها.
وإذا كان اليهود وحلفاؤهم في الغرب وأمريكا قد تمادوا في غيهم وعدوانهم فهذا نذير هلاكهم ودمارهم، فللظالم قاتل لا يموت (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا)(الإسراء:33).
فلقيام الأمم وهلاكها أسباب ومقدمات، للتعرف عليها لابد من مطالعة صفحات الكتاب المسطور والكون المنظور، قال -تعالى-: (فَكُلا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ)(العنكبوت:40)، وهو -سبحانه- يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ)(هود:102).
وقال أبو بكر -رضي الله عنه-: "ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه كُنَّ عليه، المكر: (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ)، والبغي: (إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ)، والنكث: (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ).
إن الحقوق المهدرة لا تسقط بالتقادم، ودماء المسلمين لا تضيع هدراً، ومن سَلَّ سيفَ البغيِ قُتِلَ به.
وعلىكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد أن يبذل وسعه ويخلـِّص رقبتهويبرئ ساحته في نصرة المسلمين المستضعفين في غزة وفلسطين والعراق... إن لميكن بنفسه فبماله ودعائه ودعوته (جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ) رواه أبو داود والنسائي، وصححه الألباني.
لابد من توضيح المفاهيم لعموم الخلق وإزالة شبهاتهم، فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.
والدعاء هو سلاح المؤمن، وقد قنت النبي -صلى الله عليه وسلم- شهراً يدعو على رِعْـلٍ وذَكْوَان وعُصَيةَ، يقول: (وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) متفق عليه،كما قنت شهراً يدعو للمستضعفين بمكة: سلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة.والقنوت بحسب النازلة، وفي الصلوات الخمس إما قبل الركوع أو بعده.
لابدمن نصرة إخواننا بكل سبيل نستطيعه ونقدر عليه، وليس المقدور عليه كالمعجوزعنه، والواجبات تسقط بالعذر والعجز وعدم الاستطاعة و(لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا)(البقرة:286).
اللهمانصر عبادك المجاهدين في كل مكان، اللهم اربط على قلوبهم، وثبت أقدامهم،وسدد رميَهُم، اللهم دمر اليهود ومن شايعهم، اللهم فأحصهم عددا، واقتلهمبددا، ولا تغادر منهم أحداً.
هذههي الحقيقة ، حياتي مليئة بالذنوب والمعاصي ، كنت أعيش بغفلة ولم أدريماذا يحدث من حولي حتى أفقت على قتل أسرتي ، لن أستطيع حصر كل ذنوبي ولكنأعلم أنها كُتبت جميعها وسوف أحاسب عليها إن لم يعفو ربي ، والآن سوف أسردبعضها عليكم وأحكي لكم كيف قُتل الأهل والأخلاء .
* أما عن المعصية الأولى فكانت التهاون في الصلاة -وكأني أنظر إلى أخي الكبير وقد دخلوا عليه بقوة وعتاد وكأنه صاحب كل دمارفي العالم ، وسحبوه أمام أعيننا ونحن نذرف الدمع وأمي تبكي وتستغيث وأبييهتف خذوني ودعوه فدفعوه بقوة فهوى على الأرض ..وأبنائه الصغار يقولون إلىأين يا أبي ... ولكن أين نحن من قوتهم !
* معصيتي الثانية نزعي لحجابي وستري وحيائي -ها هم يدخلون علينا مرة ثانية وكان الهدف أختي وكأني أسمع صوتها الممزوجبالعبرات والاستغاثات وهى تقول أليس فيكم رجل ! يا جبناء يا أذلاء ! ياأشباه رجال ولا رجال ، ولكن لا رجال لينقذوها من أيديهم ، حتى هتكوا عرضها...
* أما عن معصيتي التالية فكانت عقوق الوالدين -أرى أبي يُذبح أمام أعيننا وإخواني مكبلين ، هذا أبي الذي هو رمز الأمانالذي معه كنت أشعر أن أحدًا لن يمسني وها هم دخلوا وذبحوه أمام أعينالصغير والكبير ، وأمي تسقط على الأرض لا تحملها قدماها تبكي بعبرات من دمولا أستطيع حتى أن أمد يدي لأمسح العبرات .. نعم وكيف أمسحها وكنت أناالسبب في ذبحه !
* أما عن معاصي اللهو فحدث ولا حرج -أخي الصغير المدلل كان أجمل نسمة هبت على البيت ، كان فيه كل أحلامنا ؛ لابل كان هو كل أحلامنا .. حتى جاء هذا اليوم ؛ سحبوه أمام أعيننا وسحبواسلك الكهرباء وتفننوا بقتله وتعذيبه ، يا الله رحماك بهذا الجسد النحيل ؛يا جبناء لو تقتلوه لكان أرحم لنا وله هيا اقتلوه ولكن كفاكم .. وهو يعلوصوته بالصراخ وبدأ الصوت يضعف شيئًا فشيئًا حتى فاضت روحه
-أما عن آخر قصة سأسردها عليكم فقصة الطفل الصغير هذا أول حفيد في الأسرةولن أستطيع أن أصف لكم كم كانت فرحتنا يوم علمنا بقدومه ، وأما عن يوم جاءإلى الدنيا فها هي تحلو وتصفو وكأن كل شيء فيها أصبح غير ... وما هي إلاأيام أو شهور معدودة حتى أصابته تلك الرصاصة الغادرة ؛ قُتل وبأي ذنب لانعلم حتى قاتله لا يعلم لِم قتله ؛ هو ذاك الغل والحقد ما دفعه ؛ نعم رأىفي أعيننا الفرحة فقال لن تستمر وسأحرمكم منها ولو بالقوة وفعل ..
الآنربما الكثير يتعجب ويقول أنت لم تقتلي أحد ، ولكن أقول بلى أنا من فعلتهذا بذنوبي فها هو البلاء يقع بالذنوب وقد فعلتها ولذلك وقع هذا البلاء ..
وكأني أرى في عينيكالبغضاء تجاهي وتقول في نفسك يا لك من قاتلة ولكن انتظر لست وحدي من قتلأهلي بل كنت أنت أيضًا معي ، نعم أنسيت كم عصيت ونسيت كم انتهكت حرماتالله ونسيت كم أمرت بمنكر ونسيت كم صددت عن ذكر الله ، ونسيت ونسيت ...
وقتلت أهلك وقتلتعشيرتك ليس بعتاد وأسلحة اليهود وأتباعهم بل بمعاصيك ، بهذه السيجارة ذبحتهذا الرجل ، وبهذه الأغنية قتلت هذا الوليد ، وبخلع الحجاب استحللتِ عرضأختك ، وبهذه السرقة سُرق عمر أسرة بأكملها ، وبهذه الكذبة تعرض هذا الشابللتعذيب والإهانة ، وبهذا الربا مات إخواننا جوعا ، وبهذا الزنا استحلواشرف رجالنا ونسائنا في السجون ، وكم وكم فعلنا بهم
هذا هو حال إخواننا المستضعفين في كل مكان وهذا ما فعلناه بهم ....
أما عني فقد اعترفت وعلمت أن بلاء أهلي لن يُرفع إلا بتوبة فماذا عنك !! قال تعالى : { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِلَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْقَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْوَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَايُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُالْفَاسِقُونَ (55) } [ سورة النور ]
هذا وعد الله فأين الإيمان والعمل الصالح ؟!
قنوت النوازل - للشيخ/ عبد المنعم الشحات
اقتباس:
قنوت النوازل
كتبه/ عبد المنعم الشحات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
القنوتمن معانيه لغة: الدعاء، واصطلاحاً عند الفقهاء دعاء مخصوص في بعض الصلوات،وقد ورد في مواضع منها في الوتر كما في حديث الحسن بن علي -رضي اللهعنهما- (علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الكلمات في الوتر)(رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني)،وهذا عام في كل العام على الراجح ويترك أحياناً، ويتأكد في النصف الأخيرمن رمضان لمواظبة السلف عليه، ومنها القنوت في النوازل وهو ما سنتناولهبشيء من التفصيل.
وأشهروقائعه في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- قنوته في حادثة بئر معونة، وهلأثبت النبي -صلى الله عليه وسلم- القنوت في الفجر بعدها فيصير نوعا ثالثاًأم لا؟ بالأول قال الشافعية والمالكية، وبالثاني قال الأحناف و الحنابلة،وتوسط ابن القيم -رحمه الله- فقال "إن النبي -صلى الله عليه وسلم- حافظ على طول القيام قبل الركوع وبعده بغير الدعاء المعهود".
و كانت أشهر وقائع قنوت النوازل في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم-بمناسبة نازلتين وهما حادثة بئر معونة وفاجعة الرجيع فقنت النبي -صلى اللهعليه وسلم- شهراً، ووردت أصل القصة في الصحيحين ووردت روايات أخرى أكثرتفصيلاً، منها حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- (قنترسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً متتابعاً في الظهر والعصر والمغربوالعشاء الصبح في دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده في الركعة الآخرةيدعو على أحياء من بني سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه)(رواه أبو داود وقال النووي في المجموع إسناده صحيح أو حسن وحسنه الألباني)، ويؤخذ من هذا الحديث عدة أحكام:
1- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قنت شهراً لنازلة، والقنوت يكون حتى تزول أو تستقر وإلا لأفضى إلى القنوت طول العام.
2-أن القنوت للنوازل يكون في الصلوات الخمس، وإن كان بعض العلماء يروناقتصار قنوت النوازل على صلاة الفجر، أو الفجر والمغرب، أو الصلواتالجهرية والحديث حجة عليهم، والصحيح أنه بجمع الطرق يتبين أن الرسول -صلىالله عليه وسلم- قنت أحياناً في الفجر، وأحياناً في الفجر والظهر والعصروالعشاء، وأحياناً في الفجر والمغرب، وأحياناً في الصلوات الخمس.
3- أن القنوت في النوازل يكون جهراً سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية.
4-أن الإمام يدعو في النوازل بحسب مقتضى الحال إن كان استنصاراً لله علىأقوام أو كان لدفع بلاء أو نحوه وقد صح عن عمر -رضي الله عنه- أنه قنت فينازلة بسورتي أُبَيّ مع الدعاء على الكفار وسيأتي إن شاء الله.
5-أن الإمام يدعو والمأموم يؤمن، ومن المعلوم أن "آمين" معناها اللهم استجبوهذا في جمل الدعاء، وأما جمل الثناء فقد قال فيها النووي -رحمه الله- فيالمجموع: "وأماالثناء وهو قوله فإنك تقضي ولا يُقضى عليك إلى آخره... فيشاركه في قوله أويسكت والمشاركة أولى، لأنه ثناء ولا يليق فيه التأمين" أ. هـ، وأما المواظبة على ما اعتاده الناس من قول "حقاً" في الثناء فهو مما يدخل في نطاق البدع.
6-أن وضع القنوت بعد الركوع، وقد ورد في الوتر روايات تفيد أنه قبله لعلالأمر على التخيير، وإن كان الأولى في النوازل أن يكون بعده.
7- لم تتعرض هذه الرواية لمسألة رفع اليدين، وقد وردت في رواية البيهقي عن أنس -رضي الله-، قال النووي في المجموع: "واحتجله البيهقي -أي لاستحباب رفع اليدين في القنوت- بما رواه بإسناد له صحيحأو حسن عن أنس -رضي الله عنه- في قصة القراء الذين قُتِلوا -رضي اللهعنهم- قال لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كلما صلى الغداة يرفعيديه يدعو عليهم -يعني على الذين قتلوهم-" أ.هـ.
8-وأما مسألة مسح الوجه بعد الدعاء فوردت فيها أحاديث ضعيفة لا تقوم بهاحجة، فلا يشرع هذا في الصلاة ولا في خارجها والأمر في الصلاة أغلظ لكونهفعل زائد في الصلاة، ولذلك تشدد بعض العلماء في مسح الوجه في الصلاةوتسامح فيه خارجها استئناساً بما ورد فيه من أحاديث ضعيفة ولورود ذلك عنبعض السلف وإن كان الصواب المنع منه مطلقاً.
9-وفي رواية لقنوت الحسن -رضي الله عنه- عند النسائي أنه ختم بقوله وصلىالله على النبي وقال النووي: "وإسنادها صحيح أو حسن" ومنه يؤخذ استحبابالختم بالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- إن قنت بغيره، هذا وقد روىالبيهقي قنوت نوازل عن عمر -رضي الله عنه- وصححه كما حكاه عنه النووي فيالمجموع، وهو عن عبد الله بن عمر أنه قنت بعد الركوع فقال: "اللهماغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وألف بين قلوبهم وأصلحذات بينهم وانصرهم على عدوك وعدوهم، اللهم اللعن كفرة أهل الكتاب الذينيصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك اللهم خالف ببن كلمتهموزلزل أقدامهم وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين، بسم اللهالرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلعونترك من يفجرك، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجدوإليك نسعى ونحفد نخشى عذابك ونرجوا رحمتك إن عذابك الجد بالكفار ملحق".
و في هذا الجمع بين الاستنصار في قوله "اللهم اغفر لنا " و قد ورد هذا الجزء من قنوت عمر رضي الله عنه مرفوعا عن النبي -صلى الله عليه و سلم- عند انصرافه من أحد
بالإضافة إلى سورتي أُبَيّ "اللهم إنا نستعينك ...." و "اللهم إياك نعبد....." و كان أُبَيّ -رضي الله عنه- يثبتهما في آخر مصحفه لشدة حرصه على الدعاء بهما حتى عرفا بسورتي أبى.
وإذا كان اليهود يستأسدون اليوم علىهذه الفئة المستضعفة من المسلمين، فلا أقل من أن نجتمع على اليهود بدعائناعليهم، ودعائنا لإخواننا، وقنوتنا في صلواتنا، وعودتنا إلى ربنا،فبالطاعات يُستجلَب النصر، وتُستمطَر الرحمات. غارات السبت من أصحاب السبت - مقال للشيخ/ عبد المنعم الشحات
اقتباس:
غارات السبت من أصحاب السبت
كتبه/ عبد المنعم الشحات
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
فالكليعرف قصة أصحاب السبت، وهم طائفة من اليهود حرم الله عليهم صيد يوم السبتعقوبة لهم على أمر، ثم ابتلاهم بأن الصيد لا يأتي إلا يوم السبت.
وقد قيل في المـَثل:إن الكلب قد ذهب إلى الأسد قائلاً: يا ملك الغابة، اختر اسمًا حسنًا،فقال: نعطيك قطعة لحم ونأتمنك عليها إلى الغد، فإن حفظتَها ائتمناك علىالاسم الحسن، فقَبِل ذلك، ثم لما لم يصبر عليها أكلها قائلاً: وما كلب إلااسم حسن.
وهؤلاء اليهود لم يصبروا على هذا الابتلاء فانتهكوه واحدًا بعدالآخر حتى عمَّ فيهم المنكر؛ فمسخهم الله قردة وخنازير، ومن ثَم قيللليهود: إنهم إخوان القردة والخنازير، وليست هذه بأُخُوَّة نسب، وإلالقيل: (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَأُخْرَى) (الأنعام:164)، ولكنها أخوة نسب مع رضى بالأفعال والسير على نفس الطريق.
إن قصة أصحاب السبت تلخص السمات النفسية لليهود:
1- التمرد على أمر الله. 2- الحرص على الحياة. 3- التظاهر على المنكر. 4- الاحتيال على أمر الله فضلا عن البشر.
ومضىأصحاب القرية وظل اليهود كلهم أصحاباً للسبت عبر العصور، يلزمون الدنيابأسرها أن تغلق يوم السبت -لاسيما البنوك الربوية- بينما لا يتركون هم فيدولتهم اللقيطة التنزه والتسوق يوم السبت!
وفيمؤتمر مدريد للسلام عقدت الاجتماعات وقت صلاة الجمعة والمسلمون -الذين لميطلب دينهم الوسط غيرَ أداء الصلاة ثم الانتشار في الأرض- جالسون معاليهود يفاوضون ويستسلمون! ثم صفعهم الوفد اليهودي إحدى صفعات غدره عندماغادر مدريد إلى تل أبيب بحجة أن اليهود يحرم عليهم العمل يوم السبت، رغمأن جدول الأعمال المعَد سلفًا كان يتضمن لقاءات يوم السبت.
والآنيعلن اليهود عن مهلة لحماس وغيرها تنتهي يوم الأحد، ويؤكد أن عطلة السبتإذا مرت بسلام؛ فإن هذا من شأنه أن يساعد مجلس الوزراء الإسرائيلي علىتجنب توجيه ضربة لغزة في اجتماعه يوم الأحد، ثم تُوَجَّه ضربةُ الغدر إلىالمدنيين العُزَّل في غزة ظهر يوم السبت!
وأظن أننا لسنا في حاجة إلى أن نؤكد أن أخلاق الحرب في الإسلاموإن كان في قاموسها أن "الحرب خدعة"؛ فليس في قاموسها الغدر والخيانة ونقضالعهود، حتى أن الله ألزم المسلمين المعاهِدين إذا ارتابوا من عدوهموأرادوا فسخ العهد ألا يحركوا ساكنًا قبل أن يُعلِموا عدوَّهم بذلك؛ حتىيكون هو والمسلمون في معرفة انقضاء العهد سواءً) وَإِمَّاتَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّاللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ)(الأنفال:58).
ولكناليهود لهم قاموس أخلاق لا يدانيه غيره سوءًا، حتى صارت كلمة يهودي تساويجملة من القبائح والرذائل، وإن كانت في عيون الأمريكان ومن يضطر إلىالرؤية بعيون الأمريكان فضائل، الأمر ليس فيه جديد، ولكن الأمر الجديربالتوقف عنده فعلاً هو: ما الذي يُلجِئ إسرائيل صاحبة الأسطول الجويالخارق أن تقوم بكل عمليات التمويه والكر والفر تمهيدًا لقصف تلك البقعةالصغيرة من الأرض والتي تسمى غزة؟!
ترىما الذي يدفعها إلى ذلك؟ أهو التلذذ بالغدر والخيانة؟ أم هي عقدة الخداعالاستراتيجي الذي صنع معهم يوم سبت في حرب العاشر من رمضان؟! (والتي انتصرفيها الصائمون المكبرون عليهم في يوم العاشر من رمضان قبل أن يعيد الإعلامتسميته إلى حرب السادس من أكتوبر).
وهل هذا الخداع يعيد إليهم شيئًا من هيبتهم المخابراتية التي تمرغت في الوحل في حرب رمضان؟!
الظاهر أنه أمر آخر غير ذلك كله، إنه الرعب الذي أخبر عنه -صلى الله عليه وسلم- بقوله: (نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ)متفقعليه.
الرعب الذي يجعل إسرائيل تخشى من أي حركة جهاد إسلامية، مهما صغر حجمها وقل عددها وعدتها.
إنهالرعب الذي التقطت كاميرا أحد المصورين إحدى صوره لجندي إسرائيلي مدجَّجبالسلاح وكأنه دبابة بشرية ومع ذلك يفر من أمام طفل صغير همَّ أن يرميهبالحجارة!!
لقد بُحَّت أصواتُنا من تكرار لفت انتباه أمتنا المترامية الأطراف من إندونيسيا شرقًا إلى شاطئ الأطلسي غربًا إلى هذا المعنى. فاليهود جبناء (لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلا فِيقُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌتَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى) (الحشر:14).
اليهود لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بمساعدة المسلمين قبلمساعدة الغربيين؛ لأن الذلة المضروبة عليهم لا تزول إلا بحبل من الله وحبلمن الناس، والعون من الله لا يأتيهم إلا لفساد أحوال المسلمين، (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَاثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ)(آل عمران:112).
وإذاكان اليهود يستأسدون اليوم على هذه الفئة المستضعفة من المسلمين، فلا أقلمن أن نجتمع على اليهود بدعائنا عليهم، ودعائنا لإخواننا، وقنوتنا فيصلواتنا، وعودتنا إلى ربنا، فبالطاعات يُستجلَب النصر، وتُستمطَر الرحمات.
وأنتم يا أهل غزة العزة: إن تضحياتِكم ليست بجديدة عليكم، وصمودَكم أنتم له أهل، وكسرَكم لشوكة عدوكم غرةٌ في جبين الدهر.
تقبل الله قتلاكم في الشهداء، وأحسن عزاء أهليهم فيهم، وثبَّت أحياءكم، وغفر لحَيِّكم وميِّتِكم، فصبرًا صبرًا.... (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَوَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ) (النساء:104).
وكفاكمفخرًا أن إسرائيل اضطرت إلى استخدام حيلها الدنيئة لكي تواجهكم مع تفاوتالقوى المادية ذلك التفاوت الشاسع؛ فإيمانكم وقود معركتكم، ربما امتد شعاعنوره لأجيال بعدكم، فاللهم مجريَ السحاب منزلَ الكتاب هازمَ الأحزاب،اهزمهم و زلزلهم يا رب العالمين.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد فإن الجريمة الوحشية التي ارتكبتها قوات الصهاينة المحتلين على إخوانناالمسلمين في غزة المرابطة ظهر يوم السبت (27/12/2008م) إنما هي حلقة فيسلسلة جرائم هذا الكيان الصهيوني الذي يمارس العدوان وانتهاك القوانينالدولية والحقوق الإنسانية كل يوم، وبكل الطرق والوسائل المحظورة دولياً،فهذا العدو هو الذي يعتدي على السجناء في داخل زنازينهم، وهو الذي يعتديعلى الأطفال وهم في مدارسهم، وهو العدو الذي دمر مقرات الأمم المتحدة علىرؤوس من احتموا فيها. ولا شك أن هذا العدوان الآثم الذي استخدمت فيه الطائرات الحربية النفاثةوآلة الحرب المدمرة لم يكن ليتم لولا ضعف الأنظمة العربية وارتهانهالعملية السلام واتفاقياتها التي زادت العدو قوةً ونفوذاً، وهيأت له المزيدمن الفرصة للسيطرة والانفراد بفلسطين وأهلها بعيداً عن وحدة الصف العربيوالإسلامي والتضامن الحقيقي العملي مع قضية فلسطين.
إننا نوجه النداء إلى (منظمة المؤتمر الإسلامي) وإلى ( رابطة العالمالإسلامي) أن تتحملا أمانتهما ومسؤوليتهما وهما تمثلان مليار ونصف مليارمن المسلمين، والى (جامعة الدول العربية) وهى تمثل ثلاثمائة وخمسين مليونمن العرب، وندعوهم إلى تحرك فوري عملي تستخدم فيه جميع الوسائل لوقفالعدوان على غزة فوراً، وكسر الحصار الظالم المضروب على أهلها، والوقوفإلى جانبهم ومد يد العون إليهم من منطلق الأخوة الإسلامية والعروبةوالأصالة وقيم الحق والعدالة والمبادئ الإنسانية، ولا يكفي في ذلك مجردالبيانات بل يجب استخدام كل ما يمكن من الوسائل الاقتصادية والسياسيةوالعسكرية التي تردع العدو الصهيوني عن ممارسة غطرسته وعدوانه على إخواننافي غزة، فلا يليق أن يرفرف علم الكيان الصهيوني على بعض العواصم العربيةوطائراته تقصف أهل فلسطين، ومن العار أن تستمر العلاقات السياسيةوالاقتصادية مع الكيان الصهيوني المجرم القاتل لإخواننا ان الدول العربيةوالإسلامية الكبرى مطالبة بأن تكون في مقدمة الدول للقيام بهذا الواجبوخاصة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.
ودعوتنا لهم جميعا بأن يقوموا بواجبهم فإن الحدث أكبر من أن يُكتفى فيهبمجرد الاستنكار وصدور البيانات، والجميع مسؤولون بين يدي الله يومالقيامة، وستكون شهادة التاريخ عليهم بحسب مواقفهم لا يستثنى من ذلك احدونوجه نداءنا إلى علماء الأمة الذين تنتظرهم الشعوب لا ليقولوا كلمتهمفحسب بل ليقفوا وقفتهم ويهبوا هبتهم التي يعذرون فيها أنفسهم أمام الله عزوجل ثم أمام الأمة التي تصدر عن رأيهم وتستمع لإرشادهم، كما ندعو قادتهاومفكريها وأهل الرأي والغيرة فيها للقيام بمسؤولياتهم في هذا الظرف العصيب. كما ندعو أئمة المساجد للقنوت والدعاء وندعو خطباء المساجد لخطبة الجمعةالقادمة عن فلسطين وهذه الأحداث الخطيرة، وأن يبينوا للمصلين مؤامراتاليهود وغير اليهود وأن يوعوهم لهذا الخطر اليهودي وندعو كذلك المفكرينوالمثقفين من الإعلاميين وكتاب الجرائد والمجلات أن يتحملوا مسئوليتهم وأنيكتبوا عن هذه القضية الجليلة بتجرد وصدق وإخلاص ، وليعلموا أن ما تسطرهأيديهم اليوم هم مسئولون عنه غداً بين يدي الله رب العالمين ودعوتنا كذلك لجميع الشعوب العربية والإسلامية إلى التضامن مع إخواننا فيغزة الصامدة وفلسطين المرابطة وذلك بكل الوسائل المتاحة بدءاً من التعبيرالسلمي عن التضامن بوسائله المختلفة، ومروراً بالدعم المادي وإيصال جميعأنواع التبرعات المالية والعينية من المواد الغذائية والطبية والوقود وكلما يمكن، وأن يكون ذلك في شكل ضغط عام مؤثر يضم مؤسسات حقوق الإنسانومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات النقابية والجمعيات الخيرية وغيرها بحيثيتحقق هذا التضامن لكسر الحصار كسراً حقيقياً من خلال توصيل المعوناتمباشرة إلى غزة عبر البر والبحر وعبر التحويلات المالية.
إننا نعلن للعالم كله أن هذا الكيان الغاصب هو الذي يمثل الإرهاب بكلمقوماته ومعطياته، ويعد النموذج الحقيقي لجرائم الحرب وجرائم الإبادةالجماعية كما تشهد بذلك جميع ممارساته عبر نحو 70 عاماً، وإننا ندعو شعوبالعالم إلى معرفة حقيقة هذا الكيان وأهمية تعريته وكشف إجرامه، ومن ثمالضغط على الحكومات والأنظمة التي تسانده وتقدم له العون المادي المستمر،والدعم العسكري المتقدم، والإسناد السياسي الكامل في الولايات المتحدةالأمريكية بشكل خاص، ودول الاتحاد الأوروبي بشكل عام وإن العالم إنْ لميتحرك للجم هذا الإجرام فإنه ستلحقه آثاره التي لا تحمد عقباها ،وستتفجربسببه أمور كبيرة وفواجع مدمرة تزيد من آلامه وأزماته . إننا ندعو الدول العربية والإسلامية إلى ما يلي: 1-عقد قمة عاجلة مصغرة تضم الدول العربية المؤثرة والقريبة من القضيةالفلسطينية للعمل على الوقف الفوري للعدوان الصهيوني، والاستجابة لمطالبالأمة بوضع خطة عمل إستراتيجية جادة لنصرة القضية الفلسطينية على جميعالأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية، وقبل ذلك ومعه لمعالجة الأوضاعالفلسطينية الداخلية بصدق وتجرد وموضوعية بما يخدم وحدة الصف ويحققالمصالح الحقيقية للقضية وللشعب الفلسطيني بعيداً عن المجاملات والمزايداتوالضغوط والمقايضات.
2-مسارعة جمهورية مصر العربية لفتح معبر رفح فوراً وكسر الحصار المفروض علىغزة بشكل دائم؛ لأن ذلك من مقتضيات سيادتها المطلقة على المعبر التي اتضحعدم صحة ارتباطها باتفاقيات دولية.
3-الإعلان عن حملة واسعة لجمع التبرعات الشعبية لنصرة إخواننا في غزة خصوصاًوفي فلسطين عموماً ، وكسر الحصار الاقتصادي وإتاحة الفرصة للجمعياتوالمنظمات الخيرية الإسلامية لتحويل الأموال وإدخال المعونات الإنسانيةعلى فلسطين ومطالبة الدول بمساعدتها وتسهيل مهمتها.
4- الدعوة المعلنة لدعم المقاومة الفلسطينية المشروعة على المستوى الرسمي والشعبي عربياً وإسلامياً.
5-التأكيد بكل وضوح على مركزية وإسلامية وعروبة قضية فلسطين، وأنها ليستمحصورة في غزة بل بكل ذرة من تراب فلسطين، وفي مقدمة أسس القضية القدسوجرائم تهويدها، والمسجد الأقصى المبارك ومخططات تدميره.
6-الدعوة العاجلة إلى الفصائل الفلسطينية وقادتها إلى جمع الكلمة وتوحيدالصف على مبدأ الارتباط والالتزام بالثوابت المتعلقة بالقضية الفلسطينية،والحرص على مقاومة العدو وعدم التنازل والتفريط بالحقوق.
وإننا نذكر المسلمين حكاماً ومحكومين بقول الله تعالى {يَوْمَ تَأْتِيكُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَاعَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [النحل:111]،
ونقول للشعوب المسلمة: أنتم وقودالمواجهة مع أعداء الإنسانية وخصوم الإسلام والمسلمين في كل أرض وتحت كلسماء،والصهاينة المحتلون في فلسطين في مقدمة هؤلاء، فلتكن لكم كلمتكمالمسموعة، فإن إخوانكم في غزة يعلقون عليكم – بعد الله - آمالاً عظيمةوكبيرة فكونوا أخواناً لهم ولا تخذلوهم فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْكَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَعَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَالْقِيَامَةِ ) [رواه البخاري ومسلم] ويقول صلى الله عليه وسلم :( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْوَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَىلَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) [صحيح مسلم].
وأنتم يا أهل غزة نقول لكم: أنتم الأحرار رغم الحصار. أنتم الأبطال رغم التضحيات. أنتم الأعزاء رغم كل المعاناة. أنتم بصمودكم سطرتم ملحمة من أروع ملاحم البطولة التي عرفها التاريخ. اصبروا وصابروا فالله تعالى يقول : {وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَيَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً} [ آل عمران : 120 ] ، لله دركم، وللهصبركم وجهادكم، ولله تضحياتكم. نسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يكشف عنكم الغمة، ويفرج الكربة، وأن يزيدكمإيمانا وثباتا ويقينا.{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُالأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [ آل عمران : 139 ] {وَلاَتَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَفَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَالاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً} (النساء : 104 )، {فَلَاتَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُمَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} [ محمد : 35 ] فهنيئا لكم معيةربكم إن شاء الله تعالى، والنصر بإذن الله لكم، والخزي والعار لمن تآمرعليكم أو خذلكم، ولسان حالكم يتلو قوله تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَبِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنيُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَافَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ} [التوبة : 52. الموقعون: 1. أ . د خالد عبد الرحمن العجمي . ( كلية اللغة العربية – جامعة الإماممحمد بن سعود الإسلامية - الرياض – سابقاً ). 2. أ . د عبدالله الصبيح ( كلية العلوم الإجتماعية – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض ) 3. أ . د عبدالله وكيل الشيخ ( كلية أصول الدين – جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض ) 4. أ . د حمزة بن حسين الفعر ( كلية الشريعة – جامعة أم القرى - مكة المكرمة - سابقاً ). 5. د . عوض بن محمد القرني ( كلية الشريعة وأصول الدين – جامعة الأمام محمد بن سعود – سابقاً – أبها ) 6. د . وليد بن عثمان الرشودي ( كلية المعلمين – جامعة الملك سعود – الرياض ) 7. د . جميل حبيب اللويحق ( كلية التربية – جامعة الطائف - الطائف ) 8. أ . د عبدالعزيز عبدالفتاح قاري ( كلية القرآن الكريم – الجامعة الإسلامية - المدينة المنورة – سابقاً ) 9. د . عبدالله عبدالعزيز الزايدي ( كلية الشريعة – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض ) 10. د . سعود بن عبدالله الفنيسان ( كلية الشريعة - جامعة الأمام محمد بن سعود الأسلامية - الرياض – سابقاً ) 11. أ.د. خالد إبراهيم الدويش ( كلية الهندسة – جامعة الملك سعود - الرياض ) 12. أ . د على سعيد الغامدي ( الجامعة الأسلامية - المدينة المنورة ) 13. أ . د عبدالله أبوسيف الجهني ( كلية الحديث – الجامعة الإسلامية - المدينة المنورة ) 14. د . علي بن عمر بادحدح ( كلية الأداب – جامعة الملك عبدالعزيز- جدة ) 15. أ . د عبدالله عبدالله الزايد ( مدير الجامعة الإسلامية – سابقاً – المدينة المنورة ) 16. د . محسن حسين العواجي ( استاذ جامعي – جامعة الملك سعود – سابقاً – الرياض ) 17. د . مسفر بن علي القحطاني ( قسم الدراسات الإسلامية والعربية – جامعة الملك فهد للبترول والمعادن – الظهران ) 18. د . طارق بن عبدالرحمن الحواس ( كلية الشريعة – جامعة الأمام محمد بن سعود – الأحساء ) . 19. د . محمد بن صالح العلي ( كلية الشريعة – جامعة الأمام محمد بن سعود – الإحساء ) 20. أ . د عبدالرحمن أحمد علوش مدخلي ( قسم الدراسات الإسلامية – جامعة جازان - جازان ) 21. أ . د محمد مهدي رشاد حكمي ( قسم الدراسات الإسلامية – جامعة جازان – جازان )
اللهم انصر عبادك المجاهدين في كل مكان، اللهم اربط على قلوبهم، وثبت أقدامهم، وسدد رميَهُم، اللهم دمر اليهود ومن شايعهم، اللهم فأحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحداً
هناك رأيت: أبناء يبكون وأمامهم والدهم مُتوفى ممد على الأرض ...الدماء تغطى وجهه ..وينظرون إليه نظرات أخيرة ...ويصرخ أحدهم " أبويـــا حبيبي " هنا رأيت : هذا الابن يعق أمه وأبيه ويسبهم ويؤذيهم دائمًا هناك رأيت :أخ ينظر إلى أخيه القتيل ويبكى ويصرخ " أخويــــا " هنا رأيت :هذان الأخان يقطع كل منهما رحم الأخر من أجل المال والإرث هناك رأيت : نساء كبيرات في السن ...يتحاملون على أنفسهن ...و يبحثون عن أبنائهم وأقاربهم وسط قتلى المجازر هنا رأيت :تلك الأم التي نست أنها راعية عن أبنائها وأنها عنهم مسئولة هناك رأيت :أطفال يخرجون من المدارس ... وفى أعينيهم نظرات الخوف والرعب ومنهم منيبكى...لا يدرون هل يأتي أهلهم لإنقاذهم ..أم أن أهلهم هم الذين بحاجة إلىالمساعدة ....وأطفال آخرون قد أصبحوا من الجرحى والموتى هنا رأيت :تدليل للأطفال إلى حد الإفساد مع عدم التربية الصحيحة هناك رأيت :الناس في بيوتهم في انتظار الموت في أى لحظة ..يسمعون أزيز الطائرات منفوقهم ...تصم آذانهم ...لا يدرون أين ستسقط القذيفة هذه المرة هنا رأيت :من كان أكبر همهم النوم على سماع أنغام الموسيقى والبحث عن كل جديد وأخبار الفنانين أول بأول هناك رأيت :الحرجى يموتون بالمستشفيات..... من قلة المستلزمات الطبية ...لا يوجدأدوية ولا أماكن ولا أسرة ....الأطباء ...أينقذون هذا أم ذاك ؟ هنا رأيت :أموال تنفق على كل تافه ورخيص هناك رأيت : هذا الأب يحمل أشلاء ابنته الصغيرة لا يدري بأي ذنب قتلت هنا رأيت :هذا الأب يجلس خلف مكتبه ما من هم له إلا زيادة رصيده في البنوك ولا يهم الطريقة والوسيلة هناك رأيت : الأم وهي تبكي تبحث بين الأحياء والأموات لتجد ابنها صريعًا جسدًا بلا رأس هنا رأيت : الأم تنهي ابنها عن سلوك طريق الشرع والدين خوفًا عليه
هذا ما رأيته هناك ، وهذا ما رأيته هنا .. لا أدري على أيهما أبكي أكثر ... بالله عليكم أليس هذا عار علينا ؟! ياأختاه يا من أراكِ تباهي الكون بجمالك أما تعلمين أن أجساد العصاة ستكونوقودًا للنار ، بالله عليكِ أرجعي إلى الحجاب وأعلني توبتك ورجوعك توبةلأجل نصرة أختك التي يهتك عرضها .
يامن أراه يجلس خلف مكتبه ما من هم له إلا زيادة رصيده في البنوك ولا يهمالطريقة والوسيلة ، بالله عليك أما يكفي !، لن تأخذ إلا العمل في قبركومهما عظم شأنك في الدنيا سيكون فراشك التراب ، بالله عليك ارجع وأعلنهاتوبة لأجل نصرة هذا الأب الذي لا يملك ما يصد به عن نفسه وعن عائلته .
وأنت أيها الشباب إلى متى أراك تقف متسكعًا من هنا لهناك متتبعًا لهذهوتلك وكل همك النساء ، أنسيت أنك موقوف ومسئول عن شبابك فيما أفنيت ؟بالله عليك إني لك ناصحة ارجع وأعلنها توبة لأجل نصرة هذا الشاب الذي فقدحياته دفاعًا عن مقدسات المسلمين وشرف نسائهم .
ياأماه إلا متى هذه الغفلة أين أنتِ من مراقبة أبنائك أنسيت أنك راعية وأنكمسئولة وموقوفة بين يدي الجبار جل جلاله ، بالله عليكِ أفيقي وأدركي أمتكوارجعي وأعلنيها توبة لله لأجل نصرة هذه الأم التي دوى صراخها في المعمورةلفقد حبيبها .
وأنت يا من فقد عقله وراء هذه المواقع الإباحية وأصبح هذا كل همه إلى متىالدنية ماذا لو جاءك ملك الموت وأنت في هذا الموقف أتحب أن تقابل ربك هكذالا والله أنا لا أريد لك هذا ، بالله عليك طهر قلبك وزكي نفسك وأعلنهاتوبة لله لأجل نصرة إخوانك الذين لا يتطلعون إلا للحور في جنان أرحمالراحمين .
قال تعالى { إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } والآن لننصر دين الله وإخواننا المستضعفين في كل مكان بالتزامنا وبطاعاتناوإتباعنا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ...وبدعائنا الصادق بإذن الله
إلى الأمة المكلومة بساستها وأنظمتها وكبرائها الأمة الإسلامية والعرب في مقدمتها أمة عزيزة، كريمة، تأبى الضيم طبعا،ولاتستنيم للخسف خلقا ودينا، وما كان لليهود والصليبيين أن يطمعوا في عزتهاعلى هذا الوجه الشائه لولا اطمئنان هؤلاء المجرمين إلى فاعلية القوانينالجائرة في أمتنا، وخور الساسة وسوء طوياتهم تجاهنا.
تُرى هل كانت تستطيع إسرائيل أو غيرها أن تقدم على هذه الجريمة الشنعاء فيغزة لو أن المساجد في مصر وفي غيرها كانت على حالها الذي كانت عليه مُذْأمر الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، تؤي الغيارى، وتستجيب لنداء الحيارى،وتفتح أبوابها بحكم شرع الله للمتظاهرين المكلومين كما كانت تفعل من قبلحتى في أيام المستعمر الغشوم، بغير تجريمٍ ولا مطاردة، ولا تأثيم، كمافُعل بها اليوم من تلك الحكومات الوطنية، فوقعت الواقعة بعد أن رسخ فيالضمائر واستقر في الأذهان أنَّ الجهاد والنداء له بالمساجد بعد الصلواتالجامعة جريمة من الجرائم وإثم من الآثام، لهذا لم يجد المكلومون لفجيعتهمغير نقابة الصحفيين التي لاتزال بموقفها المشرف تقف وحيدة يتيمة حتى الآنفي الميدان بعد أن غُلَّت أيادي نقابة الأطباء بما فُعِل مع مقرر لجنةالإغاثة بها مؤخرا؟
أم كانت إسرائيل المجرمة التي تلقبت كذبا وزورا بدولة إسرائيل تستطيع أنتستجيب الآن لهواتف الغدر الذي جُبِل عليه اليهود، ففعلوا مافعلوا، لولاأنها سعدت وسوعدت بتصريح صديق وحبيب المجرم بيريز الذي استخف بالأعرافالمستقيمة، وبدهيات العقول الصحيحة بعد أن ربت بكلتا يديه على يد أخيهبيريز الملوثة بدماء شهداء قانا وتل الزعتر، ومرج الزهور، وبحر البقر، ثماستخف بنا الشيخ بعد أن ركع واقترب، وداور وناور فقال بعد أن ضُبِطمُتَلبِّسا إنه لم يكن يعلم أنه هو أخاه المقصود، وأنه أيضا لا يعلم أنَّغزة محاصرة، وأن الحديث عن الحصار هو "قرف مقزز لفضيلته"- حصار إيه وقرفإيه، واحنا مالنا دا كلام سخيف (الطريق العدد71)،- فقدَّم بهذا الصنيع من حيث يدري أو لا يدري المسوِّغ والغطاء للجريمة الجديدة ؟
هل كان هؤلاء المجرمون تسوِّل لهم أنفسهم أن يقدموا على ما أجرموا لو أنهمأيقنوا أن للنظام الحاكم في مصر ديناً يوجب عليه فتحَ المعابر أمامالقاصدين من أبناء غزة القائمين بشرف الجهاد وفريضته عنهم وعن الأمة إعانةوتأييدا لا أن يغلقها في وجوههم وهم يطمعون أن يجدوا المتنفس في أحضانها،أو اللقمة السائغة ولو من فتات طعامها، وهي التي قدمت من قبل ولا تزالتقدم من عزيز دمائها وفلذات أكبادها دفاعا عن الأمة والملة.
لقد اختارت إسرائيل لجريمتها الجديدة وما هي بالأخيرة هذا التوقيتوالمسلمون يودعون عاما هجريا ويستقبلون عاما جديدا استخفافا بها واستهزاءًبقدرها.
إن الجبهة القائمة بالحق باسم الله وقد أنزلتها الأمة المنزلة اللا ئقةبها فكانت هي الرائد الذي لايكذب أهله، لتتقدم إلى الأمة كلها بواجبالنصيحة مشفوعة بهذا الرجاء على أمل أن تراجع الأمة كلها على وجه السرعةمواقفها من دينها وأعدائها قبل أن تكون فتنة عمم، فتطلب باسم جموع علماءالأزهر الشريف:
أولا: من حكومات الدول العربية والإسلامية التي لها علاقاتدبلواسية مع هؤلاء المجرمين، تطلب منها أن تحقق لنفسها أضعف الإيمان اليوموذلك بسرعة اتخاذ الإجراءات الرسمية المعلنة وغير المعلنة بتصفية تلكالعلاقات السياسية، وعدم التذرع بأية ذريعة من ذرائع الدبلوماسياتالمقيتة، وقد أذن الله تعالى لنا إذا عاهدنا أنظمة معتبرة أن ننبذ إليهمعهدهم إذا أظهروا الخيانة فقال تعالى: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ}[سورة الأنفال: 58]، فكيف إذا كان الغدر مُحققا وواقعا من كيان لاحق له فيعهد ولا حظ له من اعتبار لأنه مع ماعرف عنه من وضيع الأخلاق قد قام علىأساس اعتبار الجريمة نهجا له مقدسا، إيقاد النيران هي على الدوام سبيلهموسياستهم مع الأمم والشعوب، لهذا لم يكن لهم غير الإسلام سبيلا للمواجهة،فإنهم على الدوام {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراًلِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداًوَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [سورة المائدة: 64]، وواللهالذي لا إله سواه ليس وراء ذلك الذي نطالب به الحكومات من الإيمان حبةخردل، وإَّن ما دون ذلك يعده الله العزيز الحكيم مسارعة من الأنظمة في غضبالله، وهو ما تحرص عليه اليهود لتوسيع الفجوة والهوة بين الشعوب وحكوماتها{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْالْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَنيَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِيالْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌيُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌفَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِفَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} [سورة المائدة 51: 52].
ثانيا: ضرورة المسارعة من الحكومات في فك القيود والأغلال التيقيدت بها أقدام شعوبها من أوضاع جائرة، وقوانين فاسدة حالت وتحول بينالأمة وبين حقها في التعبير عن مواقفها على وفق مايفرضه عليها دينهاوتطلبه كرامتها.
إنها إن فعلت تكون قد كسبت رصيدا، وأمنت غدرا، وأعدت لنفسها غدا كريما،ووفرَّت ظهرا أبيا، وإن لم تفعل اليوم قبل غد لن يكون إلا ما حذَّر اللهمنه من قبل، فتنة عمم يدفع بها بها انفجارات مكبوتة لا تبقي ولا تذر {يَوْمَيَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْتَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً} [سورة الأنعام: 158].
ثالثا: ضرورة اتخاذ التدابير المناسبة لإعداد الأمة إعدادا لائقالمواجهة المكائد التي أُعد لها بالليل والنهار لمحو هويتنا واستئصالشأفتنا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاتَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوامَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِيصُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْتَعْقِلُونَ} [سورة آل عمران:118].
رابعا: وإلى أمة الجهاد أمة المسلمين جميعا، ليس لنا ولا لكم خيار بعد اليوم ولا بديل في غير قول الله رب العالمين {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِيسَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِالدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِيالآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ (38) إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباًأَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاًوَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [سورة التوبة 38:39].
إبدؤا من اليوم أمركم بالاستجابة لأمر ربكم بكل ممكن ولو في الاعتكاف فيالمساجد الذي يحسبونه اعتصاما، لاتفكوه ولا تفارقوه حتي يستجاب لكم، ويفتحلكم الطريق للتواصل مع ذويكم بغزة وإخوانكم على وفق ما كان من قبل،ومن يومأن كانت غزة تحت الإدارة المصرية.
خامسا: إننا والأمة كلها لندعوا أهل القانون وخبراء السياسة والقضاء إلىاتخاذ الإجراءات المناسبة قانونيا لمقضاة مجرمي الحرب من اليهود وأشياعيهمعلى وفق ماتقضي به العراف السياسية والقانونية المجرمة لحصار الأبرياء وللقتل الجماعي،فهذه من فرائض الوقت التي لاتقبل تأخيرا ،ولا تحتمل تأجيلا.
سادسا: وإلى المجاهدين والمرابطين في غزة وبقية أرض الأقصى، من قضى نحبهمنهم ومن ينتظر،ثبَّت الله أقدامكم، وأدال لكم من عدونا وعدوِّكم،وإنماأنتم فيه لهو إن شاء الله ثمن الشرف الغالي الذي لن يضيعه الله لكم،وتلك الدماء هي التي جعل الله منا ماء الحياة لمن سياتي على أقدامكم منبعدكم حتى تسترد امتكم عافيتها،وقد رفع الله في العالمين ذكركم، {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [سورة آل عمران: 169].
ماقصة غزة ؟ ما علاقة غزة بمصر ؟ وكيف آل الأمور فى غزة إلى ما وصلت إليه ؟ من المسئول عن هذه الواقعة ؟ هل للرافضة الشيعة دور فى هذه المجزرة ؟ ماهى العبر والفوائد المستنتجة ؟
قنوط على اليهود الكفرة الملاعيين لفضيلة الشيخ أحمد بن عبد الرحمن النقيب [URL=http://www.forsonna.info/showthread.php?t=95488] الدعاء على اليهود من قنوط عباد الرحمن :: للشيخ أحمد بن عبد الرحمن النقيب[/URL]
تسعـون عـاما بلاد الله تصــرخ والإسلام أنصاره صم وعميان
وإذاكان العدو مطمئنا إلى أنه سيستمر في مذبحته دون رادع، فإن الشعوب العربيةالأبية حَرية أن تقلب السحر على الساحر بضربات وتحركات ومناورات لم تكن فيحسبان العدو والمتواطئين معه.
المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى