اليوم هو 30 يوليو 2010, 06:30
|
|
|
|
صفحة 3 من 5 [ 50 مشاركة ]
|
 |
|
 |
|
| الشيمى |
عنوان المشاركة: Re: المرأة
مرسل: 18 مارس 2008, 17:11 |
| لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم |
 |
 |
|
|
|
[quote="نور"]جزاكم الله كل خير واعتقد ان اختي ايه لا تقصد معني كلمه مقوله كما فهمتها اعتقد ان الحوار لابد ان يهدا قليلا ولا داعي للاستفزازات اختكم نور[/quote] أنا متأكد أن الأخت الكريمة لا تقصد الأساءة حاشا لله قلت أن العاطفة أنستك والحوار ليس به أى أستفزاز ولا أقصده جزانا الله وإياكم خيرا وجعل الله مثوانا ومثواكم الجنة
توقيع أدع من أستطعت فوالله لأن يهدى الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم وشارك فى الدعوة ولو برد
|
|
|
|
 |
|
| الشيمى |
عنوان المشاركة: Re: المرأة
مرسل: 18 مارس 2008, 17:52 |
| لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم |
 |
 |
|
|
|
حديث رواه الصحابى الجليل أبو سعيد الخدرى رضى الله عنه فقال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أضحى أو فِطْر إلى المصلى فمرّ على النساء ، فقال: - " يا معشر النساء ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن ". - قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟. - قال: " أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل " ؟. - قلن: بلى. - قال: " فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصلّ ولم تصم ؟ ". - قلن: بلى. - قال: " فذلك من نقصان دينها ".
نقص العقل الذى أشارت إليه كلمات الحديث النبوى الشريف هو وصف لواقع تتزين به المرأة السوية وتفخر به ، لأنه يعنى غلبة عاطفتها على عقلانيتها المجردة.. ولذلك ، كانت " مداعبة " صاحب الخُلق العظيم الذى آتاه ربه جوامع الكلم للنساء ، فى يوم الفرحة والزينة ، عندما قال: لهن: " إنهن يغلبن بسلاح العاطفة وسلطان الاستضعاف أهل الحزم والألباب من عقلاء الرجال ، ويخترقن بالعواطف الرقيقة أمنع الحصون !: - " ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن " فهو مدح للعاطفة الرقيقة التى تذهب بحزم ذوى العقول والألباب.. ويا بؤس وشقاء المرأة التى حرمت من شرف امتلاك هذا السلاح الذى فطر الله النساء على تقلده والتزين به فى هذه الحياة ! بل وأيضاً يا بؤس أهل الحزم والعقلانية من الرجال الذين حرموا فى هذه الحياة من الهزيمة أمام هذا السلاح.. سلاح العاطفة والاستضعاف !.. وإذا كان هذا هو المعنى المناسب واللائق بالقائل وبالمخاطب وبالمناسبة وأيضاً المحبب لكل النساء والرجال معاً الذى قصدت إليه ألفاظ " نقص العقل " فى الحديث النبوى الشريف.. فإن المراد " بنقص الدين " هو الآخر وصف الواقع غير المذموم ، بل إنه الواقع المحمود والممدوح !.. فعندما سألت النسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المقصود من نقصهن فى الدين ، تحدث عن اختصاصهن " برخص " فى العبادات تزيد على " الرخص " التى يشاركن فيها الرجال.. فالنساء يشاركن الرجال فى كل " الرخص " التى رخّص فيها الشارع 00 من إفطار الصائم فى المرض والسفر.. إلى قصر الصلاة وجمعها فى السفر.. إلى إباحة المحرمات عند الضرورات.. إلخ.. إلخ 00ثم يزدن عن الرجال فى " رخص" خاصة بالإناث ، من مثل سقوط فرائض الصلاة والصيام عن الحيَّض والنفساء.. وإفطار المرضع ، عند الحاجة ، فى شهر رمضان.. إلخ.. إلخ.. وإذا كان الله سبحانه وتعالى يحب أن تُؤتَى رخصه كما يحب أن تُؤتَى عزائمه ، فإن التزام النساء بهذه " الرخص " الشرعية هو الواجب المطلوب والمحمود ، وفيه لهن الأجر والثواب.. ولا يمكن أن يكون بالأمر المرذول والمذموم.. ووصف واقعه فى هذا الحديث النبوى مثله كمثل وصف الحديث لغلبة العاطفة الرقيقة الفياضة على العقلانية الجامدة ، عند النساء ، هو وصف لواقع محمود.. ولا يمكن أن يكون ذمًّا للنساء ، ينتقص من أهلية المرأة ومساواتها للرجال ، بأى حال من الأحوال. إن العقل ملكة من الملكات التى أنعم الله بها على الإنسان ، وليس هناك إنسان رجلاً كان أو امرأة يتساوى مع الآخر مساواة كلية ودقيقة فى ملكة العقل ونعمته.. ففى ذلك يتفاوت الناس ويختلفون.. بل إن عقل الإنسان الواحد وضبطه ذكراً كان أو أنثى يتفاوت زيادة ونقصاً بمرور الزمن ، وبما يكتسب من المعارف والعلوم والخبرات.. وليست هناك جبلة ولا طبيعة تفرق بين الرجال والنساء فى هذا الموضوع.. وإذا كان العقل فى الإسلام هو مناط التكليف ، فإن المساواة بين النساء والرجال فى التكليف والحساب والجزاء شاهدة على أن التفسيرات المغلوطة لهذا الحديث النبوى الشريف ، هى تفسيرات ناقصة لمنطق الإسلام فى المساواة بين النساء والرجال فى التكليف.. ولو كان لهذه التفسيرات المغلوطة نصيب من الصحة لنقصت تكاليف الإسلام للنساء عن تكليفاته للرجال ، ولكانت تكاليفهن فى الصلاة والصيام والحج والعمرة والزكاة وغيرها على النصف من تكاليف الرجال !. ولكنها " الرخصة "، التى يُؤجر عليها الملتزمون بها والملتزمات ، كما يُؤجرون جميعاً عندما ينهضون بعزائم التكاليف.. إن النقص المذموم فى أى أمر من الأمور هو الذى يمكن إزالته وجبره وتغييره ، وإذا تغير وانجبر كان محموداً.. ولو كانت " الرخص " التى شرعت للنساء بسقوط الصلاة والصيام للحائض والنفساء مثلاً نقصًا مذمومًا ، لكان صيامهن وصلاتهن وهن حُيّض ونفساء أمرًا مقبولاً ومحمودًا ومأجورًا.. لكن الحال ليس كذلك ، بل إنه على العكس من ذلك. وأخيرًا ، فهل يعقل عاقل.. وهل يجوز فى أى منطق ، أن يعهد الإسلام ، وتعهد الفطرة الإلهية بأهم الصناعات الإنسانية والاجتماعية صناعة الإنسان ، ورعاية الأسرة ، وصياغة مستقبل الأمة إلى ناقصات العقل والدين ، بهذا المعنى السلبى ، الذى ظلم به غلاة الإسلاميين وغلاة العلمانيين الإسلام ، ورسوله الكريم ، الذى حرر المرأة تحريره للرجل ، عندما بعثه الله بالحياة والإحياء لمطلق الإنسان (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) (4) فوضع بهذا الإحياء ، عن الناس كل الناس ما كانوا قد حُمِّلوا من الآصار والأغلال (الذين يتبعون الرسول النبى الأمى الذى يجدونه مكتوباً عندهم فى التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التى كانت عليهم..) (5). إنها تفسيرات مغلوطة ، وساقطة ، حاول بها أسرى العادات والتقاليد إضفاء الشرعية الدينية على هذه العادات والتقاليد التى لا علاقة لها بالإسلام.. والتى يبرأ منها هذا الحديث النبوى الشريف.. نذكر بكلمات إمام السلفية ابن القيم ، التى تقول: " إن المرأة العدل كالرجل فى الصدق والأمانة والديانة " (6). وبكلمات الإمام محمد عبده ، التى تقول: " إن حقوق الرجل والمرأة متبادلة ، وإنهما أكفاء.. وهما متماثلان فى الحقوق والأعمال ، كما أنهما متماثلان فى الذات والإحساس والشعور والعقل ، أى أن كلا منهما بشر تام له عقل يتفكر فى مصالحه ، وقلب يحب ما يلائمه ويُسَرُّ به ، ويكره ما لا يلائمه وينفر منه..(7) ". وبكلمات الشيخ محمود شلتوت ، التى تقول: " لقد قرر الإسلام الفطرة التى خلقت عليها المرأة.. فطرة الإنسانية ذات العقل والإدراك والفهم.. فهى ذات مسئولية مستقلة عن مسئولية الرجل ، مسئولة عن نفسها ، وعن عبادتها ، وعن بيتها ، وعن جماعتها.. وهى لا تقل فى مطلق المسئولية عن مسئولية أخيها الرجل ، وإن منزلتها فى المثوبة والعقوبة عند الله معقودة بما يكون منها من طاعة أو مخالفة ، وطاعة الرجل لا تنفعها وهى طالحة منحرفة ، ومعصيته لا تضرها ، وهى صالحة مستقيمة(ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يُظلمون نقيرا) (8) (فاستجاب لهم ربهم أنى لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض) (9). وليقف المتأمل عند هذا التعبير الإلهى " بعضكم من بعض " ، ليعرف كيف سما القرآن بالمرأة حتى جعلها بعضاً من الرجل ، وكيف حدَّ من طغيان الرجل فجعله بعضاً من المرأة. وليس فى الإمكان ما يُؤدَّى به معنى المساواة أوضح ولا أسهل من هذه الكلمة التى تفيض بهاطبيعة الرجل والمرأة ، والتى تتجلى فى حياتهما المشتركة ، دون تفاضل وسلطان (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن) (10).
توقيع أدع من أستطعت فوالله لأن يهدى الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم وشارك فى الدعوة ولو برد
|
|
|
|
 |
|
| الشيمى |
عنوان المشاركة: Re: المرأة
مرسل: 18 مارس 2008, 18:11 |
| لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم |
 |
 |
|
|
|
" مساواة الشقين المتكاملين ، لا الندين المتماثلين "
فى دراسة قام بها علماء النفس فى الولايات المتحدة الأمريكية ، على مدى عشرين عاماً ، تم حصر عدد الصفات الموجودة فى كل من الرجل والمرأة ، ووجد أن هناك 32 صفة مشتركة فى كل منهما ، وأن 32 صفة أخرى موجودة فى الرجل ، و32 صفة أخرى موجودة عند المرأة ، بدرجات مختلفة فى الشدة ، ومن هنا جاءت الفروق بين صفات الرجولة والأنوثة. وتوصل العلماء من خلال هذه التجارب إلى أن وجود نصف عدد الصفات مشتركة فى كل من الرجل والمرأة يعمل على وجود الأسس المشتركة بينهما ، لتسهيل التفاهم والتعامل مع بعضهما البعض.. أما وجود عدد آخر من الصفات متساوياً بينهما ومختلفاً عند كل منهما فى الدرجة والشهرة فمعناه تحقيق التكامل بينهما. كما توصلوا إلى أنه كى يعيش كل من الرجل والمرأة فى انسجام وتناغم تام ، لابد أن يكون لدى كل منهما الصفات السيكولوجية المختلفة ، فمثلاً الرجل العصبى الحاد المزاج لا يمكنه أن يتعايش مع امرأة عصبية حادة المزاج ، والرجل البخيل عليه ألا يتزوج امرأة بخيلة ، والرجل المنطوى ، الذى لا يحب الناس ، لا يجوز أن يتزوج من امرأة منطوية ولا تحب الناس. وهكذا. وكان من نتائج هذه الدراسات الوصول إلى نتيجة مهمة ، ألا وهى أن كل إنسان يحب ألا يعيش مع إنسان متماثل معه فى الصفات وكل شىء ، أى صورة طبق الأصل من صفاته الشخصية ، ومن هنا جاءت الصفات المميزة للرجولة متمثلة فى: قوة العضلات وخشونتها والشهامة ، والقوة فى الحق ، والشجاعة فى موضع الشجاعة ، والنخوة ، والاهتمام بمساندة المرأة وحمايتها والدفاع عنها وجلب السعادة لها. كما تتضمن أيضاً صفات الحب ، والعطاء ، والحنان ، والكرم ، والصدق فى المشاعر وفى القول وحسن التصرف.. إلخ. أما عن صفات الأنوثة ، فهى تتميز بالدفء ، والنعومة ، والحساسية ، والحنان ، والتضحية ، والعطاء ، وحب الخير ، والتفانى فى خدمة أولادها ، والحكمة ، والحرص على تماسك الأسرة وترابطها ، وحب المديح ، والذكاء ، وحسن التصرف ، وغير ذلك من الصفات.. ولذلك ، فمن المهم أن يكون لدى كل من الرجل والمرأة دراية كافية بطبيعة الرجل وطبيعة المرأة ، وبذلك يسهل على كل منهما التعامل مع الطرف الآخر فى ضوء خصائص كل منهما.. فعندما يعرف الرجل أن المرأة مخلوق مشحون بالمشاعر والأحاسيس والعواطف ، فإنه يستطيع أن يتعامل معها على هذا الأساس. وبالمثل ، إذا عرفت المرأة طبيعة الرجل ، فإن هذا سيساعدها أيضاً على التعامل معه.. تلك هى شهادة الدراسة العلمية ، التى قام بها فريق من علماء النفس فى الولايات المتحدة الأمريكية والتى استغرق البحث فيها عشرون عاماً.. والتى تصدق على صدق المنهاج القرآنى فى علاقة النساء بالرجال: الاشتراك والتماثل فى العديد من الصفات.. والتمايز فى العديد من الصفات ، لتكون بينهما " المساواة " و " التمايز " فى ذات الوقت.. عن الأهرام
توقيع أدع من أستطعت فوالله لأن يهدى الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم وشارك فى الدعوة ولو برد
|
|
|
|
 |
|
| نور |
عنوان المشاركة: Re: المرأة
مرسل: 18 مارس 2008, 19:23 |
|
|
[quote="الشيمى"][quote="نور"]جزاكم الله كل خير واعتقد ان اختي ايه لا تقصد معني كلمه مقوله كما فهمتها اعتقد ان الحوار لابد ان يهدا قليلا ولا داعي للاستفزازات اختكم نور[/quote] أنا متأكد أن الأخت الكريمة لا تقصد الأساءة حاشا لله قلت أن العاطفة أنستك والحوار ليس به أى أستفزاز ولا أقصده جزانا الله وإياكم خيرا وجعل الله مثوانا ومثواكم الجنة[/quote]
اعلم جيدا انها لا تقصد الاساءه واعلم ايضا انك لا تقصد الاستفراز لانكم اخوه في الله ولما قراه مشاركاتك اختي ايه احسست بانها اننسانه صدوقه مع نفسها ومع الاخرين وعاطفيه ودا مدح ولبقه في كلامها وتصرفاتها وخدومه واجتماعيه وذات اخلاق عاليه ومحترمه وحريصه علي المنتدي فارجو اخ الشيمي الا تغضب منها لانها عاطفيه
ولما قرأت مشاركاتك اخي الشيمي احسست بانك اسان لا يخاف في الله لومه لائم وشجاع في مواقفه ولديه قوه في الحق وليق ولديه معلومات وحريص علي المنتدي ولديه تجارب عديده في الحياه وخدوم وكريم فارجو منك اختي ايه الا تغضبي منه لانه استاذك
انا اسفه لاني تدخلت بشكل وا باخر في حل الموقف لاني اريد ان يكون هناك ارتباط قوي بين اعضاء المنتدي
جزاكم الله خير
|
|
|
|
 |
|
| الشيمى |
عنوان المشاركة: Re: المرأة فى الأسلام
مرسل: 18 مارس 2008, 20:54 |
| لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم |
 |
 |
|
|
جازاكم الله خيراً وبارك فيكما وجعل الله مثوانا ومثواكم الجنة وأعلى سبحانه قدركم وعلمكم واستعملكم
إليكم أخواتى خطبة قضية المرأة للشيخ محمد حسان حفظة الله http://www.bof3d.com/u/files/802/alMaraa.rar
توقيع أدع من أستطعت فوالله لأن يهدى الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم وشارك فى الدعوة ولو برد
|
|
|
|
 |
|
| نور |
عنوان المشاركة: Re: المرأة فى الأسلام
مرسل: 19 مارس 2008, 07:02 |
|
|
والله يا آيه اني احبك في الله وكنت اتمني ان اخاطب فتاه مثلك بادبها وحيائها واخلاقها
اختك نور
مشكور اخي الشيمي علي رابط خطبه الشيخ محمد حسان حفظه الله تعالي
اختك نور
سبحانك اللهم وبحمده .... نشهد ان لا اله الا انت..... نستغفرك ونتوب اليك
|
|
|
|
 |
|
| الشيمى |
عنوان المشاركة: Re: المرأة فى الأسلام
مرسل: 22 مارس 2008, 22:10 |
| لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم |
 |
 |
|
|
|
[quote="فجرجديد"]بصراحه حوار رائع جدااا بين اختي وحبيتي وصديقتي ايه وبين اخي الشيمي بصراحه انا متابعه الحوار من اوله حوار ساخن بس بصراحه استفدنا منه كتير بارك الله فيكما بالسبه لاختي نور انا مبسوطه جدااا لتدخلها وكلامها طيب بارك الله فيكي اختي وحبيتي وان شاء الله تكون صحبه خيرا[/quote]
بارككم الله أخواتى فى الله لقد قصدت منذ البداية أن نتجاوز مرحلة ردود المجاملات إلى حوار يحفز إلى القراءة الفعلية للمداخلات وتحليلها والرد عليها ليس حسب الهوى الشخصى ولكن حسب ما وصلنا من أحاديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: النووي - المصدر: الأربعون النووية - الصفحة أو الرقم: 41
توقيع أدع من أستطعت فوالله لأن يهدى الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم وشارك فى الدعوة ولو برد
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
 |
|
|
صفحة 3 من 5 [ 50 مشاركة ]
|
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى
|
|