اسم المستخدم:   كلمة المرور:   تذكرني 
اليوم هو 30 يوليو 2010, 06:33





 صفحة 2 من 4 [ 37 مشاركة ] 
البحث عن:
الانتقال إلى صفحة <<السابق 1, 2, 3, 4 التالي>>
الكاتب رسالة
 عنوان المشاركة: Re: أقوال حكـيم !!!!
مشاركة مرسل: 23 يوليو 2008, 04:42 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
15 مارس 2008, 01:45
مشاركات: 1436
مشاركةشاهد جميع المشاركات
العمر: 20
مكان:
Runin' n Ma Way 2 Allah ... goes on ...

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط اصحابه عندما دخل شاب يتيم الى الرسول يشكو اليه> قال
الشاب ( يارسول الله ، كنت اقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلة هي لجاري, طلبت منه ان
يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه ان يبيعني اياها فرفض ) , فطلب الرسول ان يأتوه بالجار
, أتي الجار الي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم>> فصدق الرجل على كلام الرسول ,
فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل , فأعاد الرسول قوله ( بع له النخله ولك نخله في
الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام ) , فذهل أصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار
وله نخله كهذه في الجنة , وما الذي تساويه نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنة , لكن الرجل رفض مرة اخرى
طمعا في متاع الدنيا , فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح , فقال للرسول الكريم , أئن اشتريت تلك
النخله وتركتها للشاب ألي نخلة في الجنة يا رسول الله ؟ فأجاب الرسول نعم , فقال ابو الدحداح للرجل>>
أتعرف بستاني يا هذا ؟ فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابي الدحداح ذو الستمائة نخله والقصر
المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله , فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابي الدحداح من شدة جودته ,
فقال ابو الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي , فنظر الرجل الى الرسول غير مصدق
ما يسمعه , أيعقل أن يقايض ستمائة نخله من نخيل ابي الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل
المقاييس , فوافق الرجل واشهد الرسول الكريم (ص) والصحابة على البيع , وتمت البيعة , فنظر ابو الدحداح
الى رسول الله سعيدا سائلا (أ لي نخله في الجنة يا رسول الله ؟) فقال الرسول (لا ) فبهت ابو الدحداح من رد
رسول الله , فأستكمل الرسول قائلا ما معناه (الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه وانت زايدت على كرم الله
ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز على
عدها من كثرتها , وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الى ابي الدحداح ) (( والمداح هنا – هي النخيل المثقله
من كثرة التمر عليها )) , وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل
التي يصفها الرسول لابي الدحداح , وتمنى كل منهم لو كان ابا الدحداح , وعندما عاد الرجل الي امرأته ، دعاها
الي خارج المنزل وقال لها , (لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط ) , فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف
خبرة زوجها في التجاره وشطارته وسألت عن الثمن , فقال لها (لقد بعتها بنخله في الجنه يسير الراكب في ظلها
مائة عام ) , فردت عليه متهلله (ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع ) , فمن منا يقايض دنياه بالآخرة ومن منا
مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنة , أرجو ان تكون القصة عبرة لكل من يقرأها , فالدنيا
لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها , فما عندك زائل وما عند الله باق ,
ارجو ان تفكر كثيرا في مسار حياتك



232088 - أن رجلا قال يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعطه إياها بنخلة في الجنة فأبى فأتاه أبو الدحداح فقال بعني نخلك بحائطي فأجعلها له فقد أعطيتكها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كم من عذق رداح لأبي الدحداح قال ذلك مرارا قال فأتى امرأته فقال يا أم الدحداح اخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة فقالت ربح البيع أو كلمة تشبهها
الراوي: أنس بن مالك  -  خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح  -  المحدث: الهيثمي  -  المصدر: مجمع الزوائد  -  الصفحة أو الرقم: 9/326

151720 - أن رجلا قال يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم نخلي بها فمره أن يعطيني إياها حتى أقيم حائطي بها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أعطها إياه بنخلة في الجنة فأبى وأتاه أبو الدحداح فقال بعني نخلك بحائطي قال ففعل قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي فاجعلها له فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم من عذق دواح لأبي الدحداح في الجنة مرارا فأتى امرأته فقال يا أم الدحداح اخرجي من الحائط فإني بعته بنخلة في الجنة فقالت قد ربحت البيع أو كلمة نحوها
الراوي: أنس بن مالك  -  خلاصة الدرجة: صحيح على شرط مسلم  -  المحدث: الألباني  -  المصدر: السلسلة الصحيحة  -  الصفحة أو الرقم: 6/1131





توقيع
وعسـاك ترضـى ربـى عن عبـدٍ جثـى فـوق التـراب ...ضـاقـت بـه الدنـيا فجـائك تائباً ممـا أصـاب
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: أقوال حكـيم !!!!
مشاركة مرسل: 23 يوليو 2008, 04:49 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
15 مارس 2008, 01:45
مشاركات: 1436
مشاركةشاهد جميع المشاركات
العمر: 20
مكان:
Runin' n Ma Way 2 Allah ... goes on ...

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
كلمات رائعة والاروع أن تقرأها..

- النجاح سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك...

- من يحاول ان يمسك الشمعة من شعلتها .. يحرق يده .

- العواصف الشديدة تحطم الأشجار الضخمة ..ولكنها لا تؤثر في العيدان الخضراء التي تنحني لها.

- قد تنسى من شاركك الضحك ..لكن لا تنسى من شاركك البكاء .

- احترس من الباب الذي له مفاتيح كثيرة ..
- إن الناس لا يخططون من أجل الفشل ... ولكنهم يفشلون فقط في التخطيط .

- لا تكن حلوا فتؤكل .. ولا تكن مرا فتلفظ.

- لو رأينا أنفسنا كما يراها الأخرون لما تحدثنا لهم لحظة .
- الإبتسامة كلمة طيبة بغير حروف..
- الذين يقاومون النار بالنار ..يحصلون عادة على الرماد.
- الضربات القوية تهشم الزجاج فقط .. لكنها تصقل الحديد.
- العاقل من يضع قارباً يعبر به النهر..
بدلاً من أن يبني حوائط حول نفسه تحميه من فيضانه.
- تعلم قول لا أدري .. فإنك إن قلت لا أدري علموك حتى تدري ...
وإن قلت أدري سألوك حتى لا تدري .
- ضعف الحائط .. يغري اللصوص .
- من يفقد ثروة يفقد كثيراً ..ومن يفقد صديقاً يفقد أكثر .. ومن يفقد الشجاعة يفقد كل شئ .
- أبتعد قليلاً من الرجل الغضوب .. أما الصامت فابتعد عنه إلى الأبد .
- من ينل ينسى ... أما الذي يريد فيفكر طويلاً .
- لا تفكر في المفقود .. حتى لا تفقد الموجود .
- إذا شاورت العاقل صار عقله لك .
- متى أحسنت بتقسيم وقتك ...كان يومك كصندوق يتسع لأشياء كثيرة .
- وأخيراً :
الكلمة الطيبة ليست سهماً ... لكنها تخرق القلب



توقيع
وعسـاك ترضـى ربـى عن عبـدٍ جثـى فـوق التـراب ...ضـاقـت بـه الدنـيا فجـائك تائباً ممـا أصـاب
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: أقوال حكـيم !!!!
مشاركة مرسل: 23 يوليو 2008, 05:09 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
15 مارس 2008, 01:45
مشاركات: 1436
مشاركةشاهد جميع المشاركات
العمر: 20
مكان:
Runin' n Ma Way 2 Allah ... goes on ...

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد

: يقول مالك ابن دينار

بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب

الناس .......... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..

يتحاشاني الناس من معصيتي

يقول:

في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله

سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي

وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك

كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها

تفعل ذلك .... وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من

الله خطوه .... وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..

حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات


فلما أكملت .... الــ 3 سنوات ماتت فاطمة

يقول:

فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على

البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما

فقال لي شيطاني:

لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!

فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب

فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا

رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض ...

واجتمع الناس إلى يوم ألقيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس

وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار

يقول:

فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف

حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار

يقول:

فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت

ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف

فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً .....

فقلت:

آه: أنقذني من هذا الثعبان

فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو ...

فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من

الثعبان لأسقط في النار

فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب

فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..

وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو

فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال

كلهم يصرخون: يا فاطمه أدركي أباك أدركي أباك

يقول::

فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات

تنجدني من ذلك الموقف

فأخذتني بيدها اليمنى ........ ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده

الخوف

ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا

وقالت لي يا أبت

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

يقول:

يا بنيتي .... أخبريني عن هذا الثعبان!!

قالت هذا عملك السيئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن

الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم ألقيامه..؟

يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى

لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً

ولولا انك أنجبتني ولولا أني مت صغيره ما كان هناك شئ ينفعك

يقول:

فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم

ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

يقول:

واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التو به والعودة إلى الله

يقول:

دخلت المسجد فإذا بالإمام يقرأ نفس الآية

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين

هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل ........ ويقول

إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين أنا

اللهم اجعلني من سكان الجنة ولا تجعلني من سكان النار

وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:

أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ..

أيها العبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك

من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،

ومن أتاني يمشي أتيته هرولة

أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التو به

لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين


توقيع
وعسـاك ترضـى ربـى عن عبـدٍ جثـى فـوق التـراب ...ضـاقـت بـه الدنـيا فجـائك تائباً ممـا أصـاب
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: أقوال حكـيم !!!!
مشاركة مرسل: 23 يوليو 2008, 05:14 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
15 مارس 2008, 01:45
مشاركات: 1436
مشاركةشاهد جميع المشاركات
العمر: 20
مكان:
Runin' n Ma Way 2 Allah ... goes on ...

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
the easy way

أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون
                         في جناح قلعه

            هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده

           ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة

       وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه
                        مع حرسه ليقول له

           أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا

        هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه
                         يمكنك الخروج

        وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم
                           الإعدام


          غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله

       وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى
                       على عده غرف وزوايا

        ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على
                            الأرض

       وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه
                           درج أخر

      يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي
                      مما بث في نفسه الأمل

       إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد
                            يراها

         عاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه

          وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط

             وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح

      فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به
                          يجد سردابا

      ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ
                       يسمع صوت خرير مياه

         وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية

          وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها

           عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح

            حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى

       واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا ...
                            فمره

             ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو

           تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

       وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من
                           هنا ومره

      من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء
                           بالفشل

                   وأخيرا انقضت ليله السجين كلها

           ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور

              يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا

           قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور

              ..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا

        سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين
                       المخرج الذي قلت لي


                             '
                             '
                             '
                             '
                             '
                             '
                             '
                             '

                       قال له الإمبراطور

                لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق

         استمتعت جدا بقراءة هذه القصة ، الإنسان دائما يضع لنفسه
            صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته
               حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها
             وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته

                   


توقيع
وعسـاك ترضـى ربـى عن عبـدٍ جثـى فـوق التـراب ...ضـاقـت بـه الدنـيا فجـائك تائباً ممـا أصـاب
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: أقوال حكـيم !!!!
مشاركة مرسل: 23 يوليو 2008, 05:20 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
15 مارس 2008, 01:45
مشاركات: 1436
مشاركةشاهد جميع المشاركات
العمر: 20
مكان:
Runin' n Ma Way 2 Allah ... goes on ...

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من أين أتى

واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن  مصباح الغرفة كان طافياً؟!

حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!!

وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار
أخرجتها بسرعة
خرجت يدي

فنظرت إليها بعجب ؟؟!!
أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت       
اندهشت ؟؟!!

ما الذي يحصل؟؟       
بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي

ورأيته يحلم
يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً
لناس أغنياء جداً

وانه في أبهى حله وليكون أجمل من  في الحفلة
وكان سعيد جداً وكان يضحك
ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!
شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟
فقمت من سريري

ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي
جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي!
ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا ترد ... وكأني لا ألمسها ..!!

بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي ... أمي ..!!

صرخت ... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟

وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي ... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت بكابوس

كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت خافت: أمي أنا هنا.

فلم ترد علي ...

أمي ألا تريني ؟؟؟!!

أمي ؟؟؟؟

ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي



أمي ..

أمي ..



وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها

وتقول بسم الله الرحمن الرحيم

ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه ..
فأجابها ببرود.. نعم؟

فقالت له قم لأطمئن على ولديّ
فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي

فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك مصيبة
وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب



فقلت : يا أمي أنا هنا ...   ألا تريني يا أماه ... أمي

فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به .. وكأن يدي تخترقه
ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ..

فإذا بها تمر مني ؟؟!!



فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟!

ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ...
دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..



الذي كان مضاءً بنظري

صقعت عندما وجدتني نائماً على سريري

فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...



كيف أصبحت هنا وهناك

وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير .. هيا لننم.
فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد.
ورأيتها تقترب من سريري.

وتنظر إلي بعين حرص

وتزيد قرباً من النائم على سريري.

وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد

لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي

بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمد

لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول ...محمد ... محمد

فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي
أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا
وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي

       
بكيت
       
وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا
       
وهى تقول: محمد

فركض أبي إلى سرير

ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي ...

وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبيني



فتقول أمي : لم لا يرد محمد

والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل

استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟

فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد.

مات



فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت   .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني أمي .... أمي

أنا هنا انظري إلي

ألا تسمعيني



لكن بدون أمل

رفعت يدي ...لأدعو ربي

ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا

ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب

ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي

نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت تعذبني

لكنه كان يزيد الصراخ
وأمي تبكي في حضن أبي

وزاد والنحيب       
وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول

رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب

وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ... بلا مصدر

تمعنت في القول سمعي

فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن
نعم إنه قرآن  والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى
هزنى من شدته
كان يقول :' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ'
شعرت به مخاطباً إياي.

وفى هول الصوت
وجدت أيدي تمسك بي

ليسوا مثل البشر
يقولوا: تعال.
قلت لهم ومن انتم؟
وماذا تريدون؟
فشدوني إليهم فصرخت

أتركوني

لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي ...
هم يظنوا أني مت...

فردوا : وأنت فعلاً ميت

قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء

ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟
ألا تدرون أنكم في البداية؟

وحلم طويل ستصحون منه

إلى عالم البرزخ

سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟
قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر

ارتعشت خوفا

أي قبر؟

وهل ستدخلونني القبر

فقالا: كل ابن آدم داخله
فقلت: لكن..!

فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم

فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت أستعيذ الله منها وأتناساها.     



لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر.
سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟
فقالا: إنما عملك وحده معك.

فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟

......



وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .. فوجدته مبتسماً بكل رضا
وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي.
       
سألتهم: لم يبكي؟!
فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال

قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله



وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟



ماذا عني؟

أين سأكون ؟

هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟

أجيبوني ..

فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة.

وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟

فرددت : تائه؟ .. متردد؟

قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟

أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟
لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام.



فقالا:    وكيف أنت اليوم هل ستظل متردداً تائهاً؟
فصرخت:
ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟

فقالا: النار .. رحمة الله واسعة
ولا زالت رحلتك طويلة.

نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي
يحملون صندوق على أكتافهم

ركضت مسرعاً إليهم

صرخت .. وصرخت .. ولم يرد علي أحد



أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ .. أنا هنا أسمعيني ... أمي ... أمي ... أدعي لي يا أمي   وقفت بجانب أبي : وقت في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها ... وتحبها كما أحببتنا .. وأحببناك ...

صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... أحمد فلتترك الدنيا خلفك ... إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ...   وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت بكل صوتي:

وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا .. نلتقي على سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين ..    



لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداع

لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني

وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري

ووضعوا روحي على جسدي في قبري

ورأيت أبي يرش على جسدي التراب

حتى ودعني .. وأغلق قبري

لا يشعرون بما أشعر



وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء



لكن لا ينفعني ندم

كنت أبكى وكانوا يبكون

كنت أخاف عليهم من الدنيا



وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني



وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم



وبدأت حياتي ... في البرزخ ..






توقيع
وعسـاك ترضـى ربـى عن عبـدٍ جثـى فـوق التـراب ...ضـاقـت بـه الدنـيا فجـائك تائباً ممـا أصـاب
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: أقوال حكـيم !!!!
مشاركة مرسل: 23 يوليو 2008, 05:25 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
15 مارس 2008, 01:45
مشاركات: 1436
مشاركةشاهد جميع المشاركات
العمر: 20
مكان:
Runin' n Ma Way 2 Allah ... goes on ...

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
أحد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن أعمى
العينين مشلول القدمين واليدين وكان
يقول:
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً
ممن خلق، وفضلني تفضيلاً

فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع
ومشلول فمما عافاك؟

فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً،
وبدناً على البلاء صابراً،

اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك،
فلك الحمد ولك




توقيع
وعسـاك ترضـى ربـى عن عبـدٍ جثـى فـوق التـراب ...ضـاقـت بـه الدنـيا فجـائك تائباً ممـا أصـاب
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: أقوال حكـيم !!!!
مشاركة مرسل: 23 يوليو 2008, 05:30 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
15 مارس 2008, 01:45
مشاركات: 1436
مشاركةشاهد جميع المشاركات
العمر: 20
مكان:
Runin' n Ma Way 2 Allah ... goes on ...

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد

قصة السمكة

يحكي “أحمد بن مسكين” أحد التابعين الكبار قصة السمكة.. يقول:
كان هناك رجل اسمه أبو نصر الصياد، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد فمشى في الطريق مهموماً لأن زوجته وابنه يبكيان من الجوع فمر على شيخ من علماء المسلمين وهو “أحمد بن مسكين” وقال له: “أنا متعب فقال له: اتبعني إلى البحر.
فذهبا إلى البحر، وقال له: صلي ركعتين فصلي، ثم قال له: قل بسم الله، فقال: بسم الله… ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.
قال له: بعها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه فطيرة، فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة.
أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل وقال له: خذها أنت وعيالك.
وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في يد الرجل. فسأل الرجل نفسه: هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فلمن أعطي الفطيرتين، ونظرا إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها، فقال لها: خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً.. وعاد يحمل الهم، فكيف سيطعم امرأته وابنه؟
خلال سيره سمع رجلاً ينادي: من يدل على أبو نصر الصياد؟.. فدله الناس على الرجل.. فقال له: إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة. ثم مات ولم أستدل عليه، خذ يا بني 30 ألف درهم مال أبيك.
يقول أبو نصر الصياد: وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوت وتجارة وصرت أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله.
وأعجبتني نفسي لأني كثير الصدقة، فرأيت رؤيا في المنام أن الميزان قد وضع. وينادي مناد: أبو نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك، يقول فوضعت حسناتي ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات، فقلت: أين الأموال التي تصدقت بها؟ فوضعت الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات. وبكيت وقلت: ما النجاة وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات. فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين) فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح وترجح وترجح كفة الحسنات.. وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا فاستيقظت من النوم أقول:
لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة...

فافعل الخير ولا تخف




توقيع
وعسـاك ترضـى ربـى عن عبـدٍ جثـى فـوق التـراب ...ضـاقـت بـه الدنـيا فجـائك تائباً ممـا أصـاب
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: أقوال حكـيم !!!!
مشاركة مرسل: 25 يوليو 2008, 00:41 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
19 يناير 2008, 18:35
مشاركات: 1518
مشاركةشاهد جميع المشاركات
العمر: 54
مكان:
الإسكندرية

يشاهد الملف الشخصي
جزاك الله خيرا ونفع بك

وجعله فى ميزان حسناتك يوم العرض عليه


توقيع
أدع من أستطعت فوالله لأن يهدى الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم
وشارك فى الدعوة ولو برد
 
  يشاهد الملف الشخصي  
 عنوان المشاركة: Re: أقوال حكـيم !!!!
مشاركة مرسل: 25 يوليو 2008, 00:59 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
15 مارس 2008, 01:45
مشاركات: 1436
مشاركةشاهد جميع المشاركات
العمر: 20
مكان:
Runin' n Ma Way 2 Allah ... goes on ...

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
جـزاك الله خيرا أخى الكريم وطاب مرورك وأحسن الله مثواك


توقيع
وعسـاك ترضـى ربـى عن عبـدٍ جثـى فـوق التـراب ...ضـاقـت بـه الدنـيا فجـائك تائباً ممـا أصـاب
 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
 عنوان المشاركة: Re: أقوال حكـيم !!!!
مشاركة مرسل: 26 يوليو 2008, 10:37 
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم
صورة العضو الشخصيه
غير متصل
اشترك في:
10 فبراير 2008, 13:58
مشاركات: 1427
مشاركةشاهد جميع المشاركات
مكان:
بــلاد الــحــرمــيــن

يشاهد الملف الشخصي
إرسال بريد
مواضيع رائعه

وحكم من حكماء

واختيار رائع

وردود اروع

جعله الله في موازين حسناتك وحسناتهم


توقيع


اللهم بلغنا رمضان ياحي ياقيوم


 
  يشاهد الملف الشخصي إرسال بريد  
عرض مشاركات سابقة منذ:  مرتبة بواسطة  
 صفحة 2 من 4 [ 37 مشاركة ] 
البحث عن:
الانتقال إلى صفحة <<السابق 1, 2, 3, 4 التالي>>
 

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

البحث عن:



الانتقال الى: