اليوم هو 30 يوليو 2010, 06:28
|
|
قوانين المنتدى
لا يسمح للاخوات بالمشاركة في هذا المنتدى مهم جدا: لن تظهر اي مشاركة من قبل الاعضاء في هذا المنتدى قبل مراجعتها و الموافقة عليها من قبل الاشراف نرجوا التعاون معنا لان هذا المنتدى للاخوة .و جزاكم الله خيرا
 |
|
 |
|
| الكاتب |
رسالة |
| اسماعيل بن الحسين |
عنوان المشاركة: أحبكم في الله
مرسل: 27 أغسطس 2008, 15:33 |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اهلا بكم جميعا احبائي في الله
اني احبكم في الله وجزاكم الله خيرا أريد أن أتعلم منكم يا إخواني
|
|
|
|
 |
|
| bad4eva |
عنوان المشاركة: Re: أحبكم في الله
مرسل: 27 أغسطس 2008, 15:58 |
| لا يوفيهم أجرهم إلا الكريم |
 |
 |
|
اشترك في: 15 مارس 2008, 01:45 |
مشاركات: 1436
شاهد جميع المشاركات |
| العمر: 20 |
مكان: Runin' n Ma Way 2 Allah ... goes on ... |
|
|
أحبـك الله وجـزاك الله كـل خير
توقيع وعسـاك ترضـى ربـى عن عبـدٍ جثـى فـوق التـراب ...ضـاقـت بـه الدنـيا فجـائك تائباً ممـا أصـاب
|
|
|
|
 |
|
| اسماعيل بن الحسين |
عنوان المشاركة: العلاقة بين الإخوة
مرسل: 08 سبتمبر 2008, 14:08 |
|
العلاقة بين الإخوة " هاك نبضي" | | | حينما يفقد الشئ بريقه فلا يكون ذا تأثير ولا أثر, نتمنى أن نحقق التوازن قسراً, فهذا لا يحدث أبداً سيما في نمو علاقاتنا الإجتناعية الخاص منها والعام . إن من أخص العلاقات وأشدها حاجة إلى الرعاية والعناية :الأخوة .. فهي من أرق العلاقات وأقواها وأقدرها على البقاء ومواجهة المصاعب يداً بيد , يمضي الأخ بأخته إلى جنة أخوية من التفاهم والوداد والتراحم يداً بيد تمضي الأخت بأخيها إلى جنة أخوية من التآلف والتآخي والتناصح علاقة ولا أسمى , وجديرة بنا أن نحرص على توثيقها في زمن أصبحت العلاقات فيه مهزوزة , متصدعة , كل نائبة تكسر زاوية فيها ..
الأخوة من أقوى العلاقات وأقربها لكنها تتوتر وتتنافر في بعض الحالات ويصبح بين الإخوة حواجز فولاذية فينقطع الاتصال، ويتراكم الجليد فتبرد المشاعر الحارة بينهم، وتختفي معاني الأخوة والتصافي بينهم.
لهذه الحالة أسباب ومقدمات منها: -الغيرة بين الأبناء ـ التفرقة بينهم في التعامل ـ كونهم غير أشقاء -الفروق الفردية في الذكاء والمال -المقارنة المستمرة بين الأبناء من الأهل. وهناك بعض العناصر قد تؤتي إلى تباعد الإخوة عن بعض مجملة في أسلوب التعامل الذي تربى عليه الأبناء وعدم توجيه الآباء ونقصان الفهم في معنى الاحتواء العاطفي والحاجة لأن يكون البنيان الأسري مرصوص . إن التعامل الإيجابي بين الإخوان هو ما استوحاه المرء من دينه الذي يعمق الأواصر ويربطها ويضبطها وإن قليلا من ادّكار ما ساقه الله وما جاء على لسان رسوله في معرفة ما يفعم ويبسط هذه العلاقة هو حقيق بالنظر والتأمل بل والتطبيق ليس القولي بل العملي المتفاعل قال الله عز وجل على لسان موسى : ( واجعل لي وزيراً من أهلي , هارون أخي ) إن التوزان من الدين ..وإن العدل من الدين ..وإن الروح المتسمة بالحكمةِ من الدين .. هاهم أولادنا أخواتنا شجرة الحب .. الإخاء .. الوفاء .. الجلوس مع بعضهم .. مشاركة هموهم فيما بعضهم .. السؤال عند غياب بعضهم أو تخلف أحدٌ منهم .. الإبتسامة تصنع الأعاجيب .. اشعلوها في بيوتكم ترون العجب العجاب .. يُعجبني ذاك الشاب .. يرقبُ إخوانه يتلمس حاجاتهم يكون قريباً منهم .. ينتقي أجمل العبارت .. صادقة من قلبه الفياض .. يُعجبني كثيراً كثيراً حينما يُساعد أخاه وهو على عملهِ يعمل مشغول .. لكن الأخ لايؤخره عن ذلك .. ولا يُقدم زملاءه على أخاه .. عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة أَنَّهَا خَرَجَتْ فِيمَا كَانَتْ تَعْتَمِر فَنَزَلَتْ بِبَعْضِ الْأَعْرَاب فَسَمِعَتْ رَجُلًا يَقُول أَيّ أَخ كَانَ فِي الدُّنْيَا أَنْفَع لِأَخِيهِ ؟ قَالُوا لَا نَدْرِي قَالَ أَنَا وَاَللَّه أَدْرِي ؟ قالَتْ فَقُلْت فِي نَفْسِي فِي حَلِفه لَا يَسْتَثْنِي إِنَّهُ لَيَعْلَم أَيّ أَخ كَانَ فِي الدُّنْيَا أَنْفَع لِأَخِيهِ قَالَ مُوسَى حِين سَأَلَ لِأَخِيهِ النُّبُوَّة فَقُلْت صَدَقَ وَاَللَّه قُلْت وَمِنْ هَذَا قَالَ اللَّه تَعَالَى فِي الثَّنَاء عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام " وَكَانَ عِنْد اللَّه وَجِيهًا " .
مالذي نحتاجه إذن؟ إن إدخال السرور والبهجة على المسلم هي صدقة يحبها الله وإن من مقررات الشريعة أن خير الصدقة ما كان على أهلك وإن خيرية المرء مرهونة بخيريته لأهله كما قال عليه الصلاة والسلام : ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) و إن إعطاء اخواننا قدرا من المسؤولية والصبر على أخطائهم مع تقويمها برفق وتؤدة وروية خير وأبقى من البت والقطع و إن الترايب والتشاكّ بينهم ليفسد كل علاقة وتجهز على كل محاولة بناء وإصلاح فالتربص والترقب والتعقب لا يكون من ديدن من يريد الإصلاح ما استطاع ، بل هو من قبيل الفوضى الذاتية التي تهدم وتخرم كل مسببات النجاح المأمول ، ولا أعني أن تكون سذج ، بل الأمر هو إشاعة الثقة وحسن الظن في التعامل فلنورث أخوتنا خلق الأنبياء ولنعلمهم ذلك ولنحلم عليهم ولنصبر حتى يفتح الله قلوبهم . رابطة الأخوة بين الأبناء تقوم على أساس العلاقة النسبية والعقيدية، وعلاقة العيش في ظلال الأبوين في بيت واحد .. وبذا فهي رابطة قوية متينة، وتعميقها وترسيخها دليل على تفهم الأخوان لمعنى الأخوة، ودليل على رقيّ وضعهم الأخلاقي.
لذلك لابد أن نسعى وأن نتكاتف , ويداً بيد لنصل إلى بر الأمان الأخوي فرغم أن الأخوة في الأسرة يعيشون متفاوتين في السنّ والجنس (ذكوراً وإناثاً)، وفي المستوى الثقافي والفكري .. وفي الحالات النفسية والصحية والميول والمؤهلات الذاتية .. إلا أن اللعيش في الأسرة يتطلب منهم جميعاً أن يكونوا منسجمين .. إن الانسجام يتحقق في الحب والإيثار، والتحية، والهدية، والاحترام المتبادل، والتعاون، وتناول الطعام في مأدبة مشتركة، والتفاهم من خلال الأحاديث الودية .. والعفو والتسامح في حال حدوث المشاكل بينهم، والعمل على حلها عن طريق التفاهم ..
لنصدَق مع أنفسنا الآن , فنحن في لحظة تجلي لنكون على علاقة أخوية رائعة: * هل لإبتسامتي مكان في قلبك يا أخي ؟ أي والله لها أثر وابتسامة القلوب هي الفاعل الأول الفعّال .. إن التعاون بين الأخوة في الأسرة، عنصر أساس من العناصر التي توفر السعادة، وجو الانسجام في الأسرة، وتجلب بركة الرحمن للجميع .. إن الحياة في داخل الأسرة، هي حياة محبة وتعاون وإيثار، ويتحقق ذلك بالكلمة والمشاعر الطيبة،وبالمال، وبالتعاون في المجالات الأخرى .. ومن وسائل تجنب المشاكل، هي الابتعاد عن إثارة الآخر، أو إزعاجه، لا سيما إذا كان في وضع نفسي أو عصبي متوتر بسبب مشكلة يعانيها. إن بعض أبناء الأسرة قد يكون عصبياً، أو حساساً، ووضعه في الأسرة يثير مشاكل مع بعض إخوانه أو أخواته، أو قد يتكون عنده شعور غير صحي تجاههم، وقد يطلق كلمات جارحة، أو يقوم بعمل مثير للغضب .. وقد يرد الأخ على أخيه بالمثل، فعندئذ تتوتر العلاقة في الأسرة، وتتعقد الأجواء، وتتطور المشكلة ..وعندما تحدث مثل هذه الحالات ينبغي تقدير ظروف الأخ، أو الأخت النفسية، أو العصبية، وأن يُقابَل الغضب والانفعال بهدوء، ودونما مواجهة، ثم نعود بعد فترة ساعات، أو في اليوم التالي، فنبحث معه المشكلة المباشرة، أو من خلال أحد الأبوين أو الأخوة، أو الأصدقاء .. ونعمل على حلها .. إن العفو والتسامح والسيطرة على النفس عند الغضب، موقف أخلاقي يكشف عن قوة الشخصية، وسلامة النفس من الحقد والروح العدوانية .. لقد امتدح القرآن الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس، واعتبر ذلك إحساناً منهم وعطفاً على الآخرين .. قال تعالى: (الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) آل عمران/ 134. والهدايا بين أفراد الأسرة تجلب المحبة وتوطد العلاقة، فالهدية تعبر عن شعورك تجاه الآخر، كما تعبر عن الاهتمام والتكريم، والرغبة في الود. لذا نجد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: (تهادوا تحابوا).
* ظلمة رحم جمعنتا , ونور دين زاد من ألفتنا ..فلم الصدود ؟ الأخوة ليست أخوة دم وحسب .بل هي الأخوة في الله قبل كل شيء .. .. ولقد تذكرت عظم صنيع الحبيب عليه الصلاة والسلام حينما آخى بين المهاجرة والأنصار .. فكان نتاج ذلك إلى اليوم ..
ما أعظم الأخوة في الله وما أوثق عرى المحبة لكن إن كانت الأخوة في الله بين شقيقين .. فلا أجد غير أن أقول :هنيئاً تلكم الأخوة ..
أخيراً سأل أحد السلف رحمهم الله تعالى : أيّهما أحبّ إليك صديقك أم أخوك؟ فأجاب: إنّما أحبّ أخي لأنّه صديقي!)
|
|
|
|
|
 |
|
| اسماعيل بن الحسين |
عنوان المشاركة: ماذا قدمت ؟؟
مرسل: 08 سبتمبر 2008, 14:14 |
|
ماذا قدمت ؟؟ | | نسرين السعدون | | </TD< tr> بسم الله الرحمن الرحيم
أحييكم بتحية أهل الجنة تحية فيها سلام فـ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... و الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى أصحابه أجمعين
تلقينا رسالة عظيمه شامخة أمنا بها وطبقنا ما جاء بها وعملنا لأجل نشرها, فهي رسالة وصلتنا من أخر الأنبياء محمد عليه أفضل الصلاة والسلام أمره ربه أن يوصلها إلينا
قال تعالى: " يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا * و داعيا إلى الله بإذنه و سراجا منيرا * و بشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا " (سورة الأحزاب)
أي شاهدا بالإيمان للمؤمنين و مبشرا لأهل التمجيد و نذيرا لأهل الجحود، و قيل شاهدا لأمتك و مبشرا بشفاعتك و نذيرا لمن ارتكب مخالفتك ، و قيل : شاهدا لأمتك و مبشرا بالجنة، و قوله تعالى "داعيا إلى الله" أي تدعوا الناس بأمر الله تعالى إلى لا إله إلا الله و سمى الرسول صلى الله عليه و سلم نفسه داعيا فقال : ( أنا الداعي إلى الله). و قوله تعالى: "و سراجا منيرا" أي يهدي به كما يهتدي بالسراج في الظلمة. . فلقد كانت الدنيا قبل ولادته صلى الله عليه و سلم ظلاما فلما ولد ظهر سراج دينه بمكة، فكان أول من اقتبس من الرجال أبو بكر ، و من النساء أمنا خديجة رضي الله عنها ، ومن الشباب علي , و من الموالي زيد و من العبيد بلال و من الروم صهيب و من الفرس سلمان رضي الله تعالى عنهم. و اقتبس الناس من مشارق الأرض ومغاربها حتى امتلأت الأرض من نور سراجه فهو صلى الله عليه و سلم أعظم الأنبياء و أكرم المرسلين و سيد الخلق أجمعين عليه أفضل الصلاة و أتم السلام.
وقـبـل وفاته كـان أخـر مـا قـام به النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وبينما هـو هناك ينزل قـول الله عز وجل ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتـمـمـت عـليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) فبكى أبو بكر الصديـق رضي الله عنه فقال الـرسـول صلى الله عـلـيـه وسـلـم : ما يبكيك فـي الآيـة فـقـال أبو بكر : هذا نعي رسول الله عليه الصلاة والسلام .
ورجع الرسـول مـن حـجـة الـوداع وقـبـل الـوفـاة بـتـسـعـة أيام نـزلـت أخـر آيـة فـي الـقـرآن ( واتـقـوا يـومـاً تـرجـعـون فــيـه إلـى الله ثـم تـوفـى كــل نـفـس مـا كـسـبـت وهـم لا يـظـلـمـون ( . وبـدأ الــوجـع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : أريـد أن ازور شـهـداء أحـد , فذهب لشهداء أحد , ووقف عـلى قـبـور الـشـهـداء وقـال : الـسـلام عـليكم يا شهداء أحد انتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون وإني بـكـم أن شـاء الله لاحـق . وهو راجع بكى الرسول فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟ قـال : اشـتـقـت لأخـواني قالوا : أو لسنا إخـوانـك يا رسول الله ؟ قـال : لا انتم أصحابي أمـا أخـوانـي فـقـوم يـأتـون مـن بـعـدي يـؤمـنـون بـي ولا يـرونـي .
أعلمت الآن من هم إخوانه ؟
هل أمنت به بحق بلغت الرسالة وأديت الأمانة أم انه مجرد تسمي بالإيمان دون العمل ؟؟
هل شغلتك الدنيا بملذاتها وشهواتها ونسيت لقاء ربك وظننت انه لا حياة بعد الموت ولا حساب ولا عقاب ولا جنه ولا نار فأصبحت تجوب البلاد شرقا وغربا ,أسير لشهواتك وملذاتك منشغل تريد أن توقع هذه وأن تستمتع بهذه تركت الصلاة وسمعت الغناء سهرت على القنوات وشربت المسكرات.
يقول أحــــــد الدعـــــاة : شاب وفتاة اجتمعا على معصية الله بستار الحب، وبعد أن تعددت لقاءاتهما وتخوفا من الناس ولم يخافا رب الناس؛ اتفقا أن يتقابلا بمنأى من الناس, فاتفقا على أن يذهبا إلى مكان لا يراهما فيه الناس,فأراد الشاب أن يطمئنها فقال لها:سأخذك إلى مكان لا يرانا فيه الناس؟ والله لآخذك إلى مكان...... (ثم تبرأ منه لسانه) قال لها والله لآخذك إلى مكان الله لا يرانا فيه !!! فمن سمعه أتعلمون من سمعه؟ لقد سمعه جبار السموات والأرض!! فلما استخفيا من الناس وهموا بما نهاهم الله عنه فإذا بمداهمة ليست تأخذ الأجساد، ولكن مداهمة تأخذ الأرواح. أخذ الله روحه، وأوقف الله قلبه، وشل جوارحه، فخر الشاب ميتاً... وما كان من الفتاة إلا أن أصيبت بصاعقة من السماء وذهلت من هذا الموقف، وما شعرت بنفسها وخرجت أمام الناس وهي تقول في دهشة (يقول ما يشوفه.. أخذ روحه... يقول ما يشوفه.. أخذ روحه).
أم انك أخذت الرسالة فعملت بها وعملت على نشرها ولم تشغلك الدنيا بملذاتها وشهواتها فكان همك أن تفوز بالأخره
يقول أحــــــد الصالحين : كنت أمشي في سيارتي بجانب السوق فإذا شـــــاب يعاكس فتاة , يقول فترددت هل أنصحه أم لا ؟ ثم عزمت علــى أن أنصحه , فلما نزلت من السيارة هربت الفتاة والشاب خـاف توقعوا أني من الهيئة ,فسلمت على الشاب وقلت : أنا لســــت من الهيئة ولا من الشرطة وإنما أخٌ أحببت لك الخير فأحببـــت أن أنصحك . ثم جلسنا وبدأت أذكره بالله حتى ذرفت عيناه ثــم تفرقنا وأخذت تلفونه وأخذ تلفوني وبعد أسبوعين كنت أفتــش في جيبي وجدت رقم الشاب فقلت: أتصل به وكان وقت الصباح فاتصلت به قلت : السلام عليكم فلان هل عرفتني , قال وكيــف لا أعرف الصوت الذي سمعت به كلمات الهدايه وأبصرت النور وطريق الحق . فضربنا موعد اللقاء بعد العصر, وقــدّر الله أن يأتيني ضيوف, فتأخرت على صاحبي حوالي الساعة ثم ترددت هل أذهب له أو لا . فقلت أفي بوعدي ولو متأخراً, وعندمــــــا طرقت الباب فتح لي والده . فقلت السلام عليكم قال وعليكــــــم السلام , قلت فلان موجود , فأخذ ينظر إلي , قلت فلان موجـود وهو ينظر إلي باستغراب قال يا ولدي هذا تراب قبره قد دفنــاه قبل قليل . قلت يا والد قد كلمني الصباح , قال صلى الظــهر ثم جلس في المسجد يقرأ القرآن وعاد إلى البيت ونام القيلولـــــة فلما أردنا إيقاظه للغداء فإذا روحه قد فاضت إلى الله . يقــــول الأب :ولقد كان أبني من الذين يجاهرون بالمعصية لكنه قبــــل أسبوعين تغيرت حاله وأصبح هو الذي يوقظنا لصلاة الفجــــر بعد أن كان يرفض القيام للصلاة ويجاهرنا بالمعصية في عقــر دارنا , ثم منّ الله عليه بالهداية . ثم قال الرجل : متى عرفت ولدي يا بني ؟ قلت : منذ أسبوعين . فقال : أنت الذي نصحته ؟ قلت : نعم قال : دعني أقبّل رأساً أنقذ أبني من النار.
قال الرسول صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين: "حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات" فلن يصل أحد إلى الجنة إلا بمقاومة شهواته.. فلقد حفت الجنة بالمكاره.. يقال لأهل الجنة : "سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ" وإقبالك على الدنيا هو طريقك للنار ..فلقد حفت النار بالشهوات.. يقال لأهل النار : " أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ "
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادي مناد يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رآه ثم ينادي يا أهل النار فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رآه فيذبح ثم يقول يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت)
اشتاق إلينا عليه الصلاة والسلام فنحن إخوانه الذين امنوا به ولم يروه ولكن هل كاَفأنا هذا الاشتياق
فاســـــــأل نفســـــك
ماذا قدمت ؟؟
إعداد وكتابة : نسرين السعدون
|
|
|
|
|
 |
|
| denilson |
عنوان المشاركة: Re: أحبكم في الله
مرسل: 23 إبريل 2009, 05:53 |
|
|
أحبك الله الذي أحبتني فيه
توقيع أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله كل نفس ذائقة الموت
|
|
|
|
 |
|
| اسماعيل بن الحسين |
عنوان المشاركة: رد: : أحبكم في الله
مرسل: 06 فبراير 2010, 22:51 |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن التوبة إلى الله عز وجل هي وظيفة العمر التي لا يستغني عنها المسلم أبدًا، فهو يحتاج إلى التوبة كل يوم ، كيف لا وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستغفر الله ويتوب إليه في اليوم مائة مرة؟! وقد دعا الله عباده إلى التوبة فقال: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور:31]. وما من نبي من الأنبياء إلا دعا قومه إلى التوبة، كما قصص الله علينا ذلك في كتابه الكريم في مواضع متفرقة من كتابه. معنى التوبة: التوبة في اللغة تدل على الرجوع؛ قال ابن منظور: أصل تاب عاد إلى الله ورجع. ومعنى تاب الله عليه: أي عاد عليه بالمغفرة. والتواب بالنسبة إلى الله تعني كثرة قبوله التوبة عن عباده، أما بالنسبة للعبد: فهو العبد كثير التوبة. والمعنى الاصطلاحي قريب من المعنى السابق. شروط التوبة الصحيحة: ذكر العلماء للتوبة الصحيحة شروطًا ينبغي أن تتوفر وهي: أولاً: الإقلاع عن الذنب: فيترك التائب الذنب الذي أراد التوبة منه باختياره، سواء كان هذا الذنب من الكبائر أم من الصغائر. ثانيًا: الندم على الذنب: بمعنى أن يندم التائب على فعلته التي كان وقع فيها ويشعر بالحزن والأسف كلما ذكرها. ثالثًا: العزم على عدم العودة إلى الذنب: وهو شرط مرتبط بنية التائب، وهو بمثابة عهد يقطعه على نفسه بعدم الرجوع إلى الذنب. رابعًا: التحلل من حقوق الناس: وهذا إذا كان الذنب متعلقًا بحقوق الناس، فلابد أن يعيد الحق لأصحابه، أو يطلب منهم المسامحة. إلى متى تصح التوبة؟ سؤال يطرح نفسه إلى متى يقبل الله تعالى توبة عبده إذا تاب؟ ويأتي الجواب في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً) [النساء:17، 18]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر".. ولابد أن تكون التوبة أيضًا قبل طلوع الشمس من مغربها؛ لقوله تعالى: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً) [الأنعام:158]. التوبة النصوح: يقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً) [التحريم:8]، وقد ذكر العلماء في تفسيرها أنها التي لا عودة بعدها، كما لا يعود اللبن في الضرع. وقيل: هي الخالصة. وقيل: النصوح أن يبغض الذنب الذي أحبه ويستغفر إذا ذكر. ولا شك أن التوبة النصوح تشمل هذه المعاني كلها، فصاحبها قد وثَّق العزم على عدم العودة إلى الذنب، ولم يُبق على عمله أثرًا من المعصية سرًا أو جهرًا، وهذه هي التوبة التي تورث صاحبها الفلاح عاجلاً وآجلاً. أقبل فإن الله يحب التائبين: ليس شيءٌ أحب إلى الله تعالى من الرحمة، من أجل ذلك فتح لعباده أبواب التوبة ودعاهم للدخول عليه لنيل رحمته ومغفرته، وأخبر أنه ليس فقط يقبل التوبة ممن تاب، بل يحبه ويفرح به: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ) [البقرة:222]. وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم: "لله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلاً وبه مهلكة، ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته، حتى اشتد عليه الحر والعطش، أو ما شاء الله. قال: أرجع إلى مكاني، فرجع فنام نومة ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده". لا تيأس فقد دعا إلى التوبة من كان أشد منك جرمًا: لا تدع لليأس إلى قلبك طريقًا بسبب ذنب وقعت فيه وإن عَظُم، فقد دعا الله إلى التوبة أقوامًا ارتكبوا الفواحش العظام والموبقات الجسام، فهؤلاء قومٌ قتلوا عباده المؤمنين وحرقوهم بالنار، ذكر الله قصتهم في سورة البروج، ومع ذلك دعاهم إلى التوبة: (إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) [البروج:10]. وهؤلاء قوم نسبوا إليه الصاحبة والولد فبين كفرهم وضلالهم، ثم دعاهم إلى التوبة: (أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [المائدة:74].
|
|
|
|
 |
|
| islameye |
عنوان المشاركة: رد: : أحبكم في الله
مرسل: 06 فبراير 2010, 23:26 |
|
|
أحبك الله الذي أحببتنا فيه أخي إسماعيل و بارك الله فيك على هذه المواضيع القيمة النافعة نسال الله ان يجعلها في موازين حسناتك
ننتظر المزيد من مواضيعكم و مشاركاتكم معنا
توقيع الذكر يهدم اسوار الغفلة و يفل قسوة القلوب
|
|
|
|
 |
|
| اسماعيل بن الحسين |
عنوان المشاركة: رد: : أحبكم في الله
مرسل: 15 فبراير 2010, 14:29 |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلكم الله بكل خير وجزاكم الله خيرا
|
|
|
|
 |
|
| اسماعيل بن الحسين |
عنوان المشاركة: رد: : أحبكم في الله
مرسل: 15 فبراير 2010, 14:33 |
|
|
ابنتي الحبيبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا أعرف ماذا أكتب وكيف أبدأ كلامي ، كل ما أعرفه أن في نفسي كلاما كثيرا ليتك تسمعينه وتفهمينه
بنيتي: يا زهرة عمري ويا هدية من الله لنا ، لو تعلمين كم أحبك وأخاف عليك
اعذريني حبيبتي إن قسوت عليك يوما بكلام أو فعل قد ترينه ظلما لك ، وحدا من شخصيتك واستقلالك ، فما أقوم به هو لصالحك أولا وأخيرا.
بنيتي : أنت في زمن كثر فيه الفساد والفتن ، فاسمحي لي أن أنجو بك وإخوتك من لجّة الشياطين وشركهم. عندما ولدت ، فرحت بك كثيرا ، زرعتك برعما في قلبي ، ورويتك من شراييني ودمعي حتى شببت وغدوت زهرة تفوح عطرا وسحرا وجمالا ، وان شاء الله تعالى أدبا واتزانا والتزاما. وأنت صغيرة ، كنت أحلم باللحظة التي أراك فيها صبيّة تنور سماء حياتي ،فتحيل الظلام ضياء وبهاء ،ولكن ... ما لي أراك وقد سرقتك الدنيا وبهارجها فأنستك القيم التي ربيتك عليها ، والأخلاق التي زرعتها فيك !!!! ما لي أراك وقد جعلت الغرب وتفاهاتهم شرعا لك ومنهاجا ، فسلكت طريقهم وخضت غمارهم!! أنسيت أنهم أعداء الله ، وما يريدون إلا ضياع شبابنا؟ أنسيت أنك وأقرانك أمل الأمة للنصر والنجاة؟
أفيقي بنيتي ...أفيقي قبل فوات الأوان ...أفيقي وارجعي للأصل الطيب الذي نبت فيه .. أفيقي ، إن لم يكن رحمة بي ، فرحمة بنفسك واخوتك ، وللنجاة من غضب الله والنار
أمك التي تحبك أخوكم اسماعيل
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
 |
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى
|
|